القاهرة مباشر

عاجل.. إيران تعلن تنفيذ الموجة 23 من “الوعد الصادق 4” بصواريخ متطورة وطائرات مسيّرة

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
عاجل.. إيران تعلن تنفيذ الموجة 23 من “الوعد الصادق 4” بصواريخ متطورة وطائرات مسيّرة
شهدت التطورات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط تصعيدًا جديدًا بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني تنفيذ موجة جديدة من عملياته العسكرية ضد أهداف داخل إسرائيل وعدد من المواقع العسكرية الأمريكية في المنطقة، وذلك في إطار ما وصفته طهران باستمرار عمليات “الوعد الصادق 4”. ويأتي هذا الإعلان في ظل توتر إقليمي متزايد ومخاوف دولية من اتساع رقعة المواجهة العسكرية بين إيران وإسرائيل، خاصة مع استمرار تبادل التهديدات والضربات بين الطرفين خلال الفترة الأخيرة. وأوضح الحرس الثوري الإيراني في بيان رسمي أن القوات الإيرانية نفذت الموجة الثالثة والعشرين من العملية العسكرية باستخدام مزيج من الصواريخ والطائرات المسيّرة، في عملية مشتركة استهدفت مواقع متعددة. وأكد البيان أن الضربات اعتمدت على صواريخ من أجيال جديدة تعمل بالوقود الصلب والسائل، وهو ما يشير إلى استخدام تقنيات متطورة في منظومة التسليح الإيرانية، في خطوة تعكس تصعيدًا واضحًا في مستوى العمليات العسكرية التي تنفذها طهران في إطار المواجهة الدائرة. وأشار البيان إلى أن الضربات استهدفت مواقع داخل الأراضي الإسرائيلية، من بينها مراكز مرتبطة بالتكنولوجيا المتقدمة ومنشآت خاصة بالأمن السيبراني، إضافة إلى مواقع تقدم دعمًا عسكريًا في منطقة بئر السبع. واعتبر الحرس الثوري أن هذه المواقع تمثل جزءًا من البنية التحتية الداعمة للقدرات العسكرية الإسرائيلية، ما يجعلها أهدافًا مباشرة ضمن العمليات العسكرية الجارية. وفي سياق متصل، أكد البيان أن العملية لم تقتصر على الأراضي الإسرائيلية فقط، بل شملت أيضًا مواقع تابعة للقوات الأمريكية في المنطقة. وذكر الحرس الثوري أن من بين الأهداف التي تم ضربها مقرات للقوات الأمريكية داخل عدد من القواعد العسكرية، من بينها قاعدة الشيخ عيسى وقاعدة علي السالم وقاعدة الجفير وقاعدة الأزرق، وهي قواعد عسكرية تقع في عدة دول بالمنطقة وتستخدمها القوات الأمريكية في عملياتها العسكرية. ويأتي هذا التصعيد في ظل حالة توتر إقليمي غير مسبوقة، حيث تراقب العديد من الدول عن كثب تطورات المواجهة بين إيران وإسرائيل، في وقت تحذر فيه أطراف دولية من خطورة اتساع الصراع وتحوله إلى مواجهة إقليمية شاملة قد تؤثر على استقرار المنطقة بأكملها، خاصة في ظل ارتباط عدد من القواعد العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط بالتحالفات الأمنية والعسكرية القائمة. وتعكس هذه التطورات استمرار التصعيد العسكري المتبادل في المنطقة، حيث تسعى كل من إيران وإسرائيل إلى توجيه رسائل ردع متبادلة، وسط مخاوف متزايدة من أن يؤدي استمرار هذه العمليات إلى تصعيد أكبر قد يمتد تأثيره إلى عدة دول في الشرق الأوسط.