القاهرة مباشر

بريتني سبيرز تحذف حسابها على إنستجرام بعد توقيفها بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
بريتني سبيرز تحذف حسابها على إنستجرام بعد توقيفها بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الجدل بعد إعلان النجمة الأمريكية بريتني سبيرز حذف حسابها الرسمي على منصة إنستجرام، الذي يضم أكثر من 42 مليون متابع، وذلك بعد توقيفها مساء الأربعاء بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول في ولاية كاليفورنيا. ويأتي هذا الإجراء وسط مخاوف متزايدة داخل أسرتها وجمهورها، حيث كانت تستخدم حسابها بانتظام لمشاركة فيديوهات للرقص، وهو ما جعل اختفاء الحساب مصدر اهتمام واسع على مستوى الإعلام والمعجبين. وألقت شرطة الطرق السريعة في كاليفورنيا القبض على سبيرز، 44 عامًا، حوالي الساعة 9:30 مساءً، ونُقلت فورًا إلى المختبر لإجراء فحص نسبة الكحول في الدم، تمهيدًا لتمثيلها أمام المحكمة في الرابع من مايو المقبل. وتأتي هذه الواقعة في سياق فترة مضطربة عاشتها المغنية بعد تحررها من الوصاية القضائية التي استمرت أكثر من 13 عامًا، وما زالت حياتها الشخصية محط متابعة مستمرة من الإعلام والجمهور على حد سواء.

ردود الفعل الأولية

وكشف مصدر مقرب لموقع PageSix أن بريتني كانت "في حالة تأثر شديد، شعرت بالخجل والإحراج، وندمت بشدة"، مضيفًا أنها "بكت بحرقة طوال الحادثة". وأكد مدير أعمالها لصحيفة ميرور أن الحادثة مؤسفة وغير مبررة، وأن النجمة ستتخذ الإجراءات الصحيحة للالتزام بالقانون، مع الحصول على الدعم النفسي اللازم خلال هذه الفترة الحرجة. وأشار مدير أعمالها إلى أن أبنيها، شون بريستون وجايدن جيمس، سيقضيان بعض الوقت معها خلال الأيام المقبلة، مع وضع خطة لضمان رفاهيتها وسلامتها النفسية والجسدية، وذلك بعد أن أثارت الواقعة القلق بشأن حالتها النفسية والتمسك بحياتها الطبيعية بعد انتهاء الوصاية.

الحادثة والفيديو الأخير على إنستجرام

تأتي هذه الحادثة بعد فترة صعبة على سبيرز على منصات التواصل الاجتماعي، إذ نشرت مؤخرًا فيديو راقصًا أثار قلق متابعيها. وظهر في الفيديو المغنية وهي ترقص على أنغام أغنية Rockabye لفرقة Clean Bandit، مرتدية بدلة دانتيل أرجوانية ضيقة، مع فتحة صدر لم تُغط بالكامل. واضطرت سبيرز لاحقًا لتصحيح المشهد رقميًا قبل نشره مرة أخرى، في محاولة للحد من الانتقادات وحماية صورتها العامة، خاصة في ظل متابعة الجمهور الإعلامية المكثفة لحياتها اليومية. يذكر أن بريتني سبيرز كانت قد تحررت من الوصاية القضائية في نوفمبر 2021، بعد أكثر من 13 عامًا من الإشراف القانوني الذي أثار جدلًا واسعًا، إلا أن حياتها الشخصية لا تزال محط اهتمام إعلامي كبير، خصوصًا بعد هذه الحوادث الأخيرة، التي سلطت الضوء على الضغوط النفسية والاهتمام بسلامتها النفسية والجسدية.

التغطية الإعلامية والاهتمام العام

وقد تناولت وسائل الإعلام المحلية والدولية الحادثة بتغطية واسعة، مع التركيز على التأثير النفسي الذي قد تسببه هذه الواقعة على النجمة، فضلاً عن ردود أفعال الجمهور والمتابعين الذين عبروا عن القلق والتعاطف معها. وتظهر هذه الأحداث كيف أن حياة نجوم الفن الكبرى لا تزال تحت المجهر الإعلامي، وأن أي تصرف أو حادثة صغيرة قد تتحول إلى موضوع عالمي يثير التفاعل بين المعجبين ووسائل الإعلام. كما أشارت التقارير إلى أن سبيرز ستواجه تحديات قانونية في الأيام المقبلة، بما يشمل المحاكمة المقررة في مايو، وهو ما يجعل الفترة الحالية حاسمة في حياتها المهنية والشخصية على حد سواء.