القاهرة مباشر

دراسة أمريكية: مياه الشرب قد ترفع خطر الإصابة بباركنسون بنسبة 62%

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
دراسة أمريكية: مياه الشرب قد ترفع خطر الإصابة بباركنسون بنسبة 62%
كشفت دراسة علمية حديثة عن وجود ارتباط محتمل بين مصدر مياه الشرب وزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، أحد الاضطرابات العصبية المزمنة التي تؤثر على الحركة ولا يتوافر لها علاج شافٍ حتى الآن. وأظهرت النتائج أن بعض أنواع المياه الجوفية قد ترتبط بارتفاع ملحوظ في معدلات الإصابة بالمرض، خاصة في مناطق جنوب شرق ووسط الولايات المتحدة. واعتمد الباحثون في دراستهم على تحليل بيانات 12,370 شخصًا مصابًا بمرض باركنسون، إلى جانب أكثر من 1.2 مليون شخص غير مصاب، وجميعهم يقيمون على مسافة لا تتجاوز 3 أميال من 1,279 موقعًا لأخذ عينات المياه، تغطي 21 طبقة مياه جوفية رئيسية. وركزت الدراسة على خصائص الخزانات الجوفية، بما في ذلك نوع التكوين الجيولوجي وعمر المياه، فضلًا عن طريقة توزيعها سواء عبر الشبكات البلدية أو الآبار الخاصة. وأشارت النتائج إلى أن الأشخاص الذين يعتمدون على مياه من طبقات كربوناتية، سواء عبر الآبار أو شبكات الإمداد العامة، يواجهون خطرًا أعلى للإصابة بمرض باركنسون بنسبة 24% مقارنة بمن يشربون من مصادر أخرى. كما ارتفعت نسبة الخطر إلى 62% عند مقارنة هذه الفئة بالأشخاص الذين يحصلون على المياه من طبقات جليدية قديمة. وأوضحت الدراسة أن المياه الجوفية الأحدث، التي لا يتجاوز عمرها 75 عامًا داخل الأنظمة الكربوناتية، ارتبطت بزيادة إضافية في خطر الإصابة بنسبة 11% مقارنة بالمياه الأقدم التي يتجاوز عمرها 12 ألف عام. ولفتت الباحثة الرئيسية إلى أن المياه الأقدم قد تحمل تأثيرًا وقائيًا نسبيًا، وهو ما يستدعي مزيدًا من البحث لفهم العوامل البيئية المؤثرة في تطور المرض. وأكدت النتائج أهمية تعزيز مراقبة جودة المياه الجوفية وتطوير نظم المعالجة، باعتبار أن مصدر المياه وعمرها قد يشكلان عامل خطر بيئيًا محتملاً يستحق الدراسة والاهتمام ضمن استراتيجيات الوقاية الصحية.