القاهرة مباشر

غارات إسرائيلية عنيفة تضرب الضاحية الجنوبية وبيروت الجنوبية

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
غارات إسرائيلية عنيفة تضرب الضاحية الجنوبية وبيروت الجنوبية
شن الجيش الإسرائيلي فجر الخميس 5 مارس 2026، موجة غارات جوية عنيفة على مواقع وحواجز تابعة لحزب الله في العاصمة اللبنانية بيروت والمناطق الجنوبية للبلاد، في تصعيد جديد للتوترات العسكرية في لبنان والمنطقة. وأفادت مراسلات محلية بأن الغارات استهدفت مبانٍ سكنية في حارة حريك والشويفات بالضاحية الجنوبية لبيروت، إلى جانب شقق سكنية وسيارات على طريق المطار، وأسفرت العمليات عن سقوط 3 قتلى و6 جرحى، وفق وزارة الصحة اللبنانية. وفي جنوب لبنان، طالت الغارات بلدات دبين، رشاف، حداثا، النبطية، برعشيت، قبريخا، حولا، تولين، صفد البطيخ ومجدل سلم، فيما تعرضت مناطق وادي السلوقي ووادي حسن للقصف المدفعي الإسرائيلي المكثف، بالتوازي مع تحليق للطيران الحربي في أجواء بيروت والمناطق الجنوبية، ما أثار حالة استنفار قصوى بين السكان. وأعلنت قيادة الجيش الإسرائيلي عن توغل قوات برية عند أطراف الخيام والضاحية الجنوبية، بينما أصدرت الجبهة الداخلية اللبنانية إنذارات للمدنيين القاطنين قرب منشآت حزب الله في حارة حريك، مطالبة إياهم بإخلاء المباني والابتعاد لمسافة لا تقل عن 300 متر حفاظًا على سلامتهم، وسط مخاوف متزايدة من تصعيد شامل قد يطال المدنيين. وتأتي هذه الغارات في سياق توترات متزايدة بين إسرائيل وحزب الله، بعد سلسلة هجمات صاروخية متبادلة، حيث شهدت الأيام الماضية موجات صاروخية من إيران وحزب الله باتجاه إسرائيل، ما دفع الجيش الإسرائيلي لتكثيف هجماته الجوية والبرية على مواقع عسكرية وحيوية في لبنان. وأثارت الغارات الإسرائيلية الأخيرة استنكارًا دوليًا واسعًا، حيث دعت الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية كافة الأطراف إلى ضبط النفس والامتناع عن أي خطوات قد تزيد من تعقيد الوضع الإقليمي. كما نبهت المنظمات الإنسانية من خطورة استمرار القصف على المدنيين ومخاطر زيادة عدد الضحايا، خاصة في المناطق المكتظة بالسكان. ويؤكد المحللون أن التصعيد الأخير يعكس تصاعد التوتر بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، ويثير المخاوف من تحول المواجهات إلى مواجهة أوسع تشمل كامل المناطق الجنوبية لبيروت، وهو ما قد ينعكس على الاستقرار الأمني والسياسي في لبنان والمنطقة بأسرها.