القاهرة مباشر

محمد وهبي مرشح لقيادة المنتخب المغربي في المرحلة الانتقالية

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
آسر حسين: منتخب المغرب المرشح الأقوى لتصدر المجموعة الأولى في أمم إفريقيا
آسر حسين: منتخب المغرب المرشح الأقوى لتصدر المجموعة الأولى في أمم إفريقيا

عاد اسم المدرب المغربي وليد الركراكي ليتصدر المشهد الرياضي في المغرب بعد تقارير صحفية كشفت عن تطورات متسارعة بشأن مستقبله مع منتخب المغرب. رغم نفي الاتحاد المغربي لكرة القدم سابقًا وجود نية لإقالته، إلا أن مصادر محلية أكدت أن قرار الرحيل بات أقرب من أي وقت مضى، في ظل أجواء مشحونة داخل أروقة الجهاز الفني للمنتخب.

إخفاق كأس الأمم ليس السبب الوحيد

وفق التقارير، فإن الخروج المبكر من بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 لم يكن العامل الوحيد وراء الأزمة، بل كان مجرد نقطة فاصلة كشفت عن خلافات إدارية وفنية عميقة داخل المنظومة. الركراكي، الذي قاد نهضة كبيرة لـ أسود الأطلس خلال السنوات الماضية، وجد نفسه في مواجهة انتقادات حادة وتضارب في الصلاحيات، مما خلق توترًا داخل الجهاز الفني.

تدخلات فنية وخلاف إداري صامت

ذكرت المصادر أن الركراكي طالب بصلاحيات كاملة فيما يخص اختيار اللاعبين، وتنظيم المباريات الودية، ووضع برنامج الإعداد للاستحقاقات القادمة، خاصة كأس العالم 2026. بالمقابل، شهدت الفترة الأخيرة تدخلات من مسؤولين بالاتحاد المغربي في الملفات الفنية، مثل استدعاء محترفين جدد وتألق لاعبين في الدوريات الأوروبية، وهو ما تسبب في حالة من عدم الانسجام داخل الجهاز الفني.

تراجع صلاحيات الركراكي

أشارت التقارير إلى أن العلاقة بين الركراكي والإدارة وصلت إلى مرحلة الجمود بعد إسناد مهمة اختيار قائمة معسكر مارس إلى مساعد المدرب، وهو ما اعتُبر مؤشراً واضحاً على تراجع صلاحياته، ما يزيد من الضغوط على المدرب قبل الاستحقاقات القادمة.

محمد وهبي في الصورة

في ظل هذه التطورات، برز اسم محمد وهبي كخيار محتمل لقيادة المنتخب خلال المرحلة الانتقالية، تمهيدًا لإعادة ترتيب الأوراق قبل الاستحقاق العالمي الكبير. وتشير المعلومات إلى أن وهبي بدأ بالفعل التحضير للمرحلة المقبلة، في انتظار الإعلان الرسمي من الاتحاد المغربي لكرة القدم.

الركراكي يفضل الرحيل بهدوء

التقارير أكدت أن الركراكي فضل الخروج دون صدام علني لتجنب التأثير السلبي على تركيز اللاعبين، خاصة في توقيت حساس قبل التحضير لمونديال 2026. حتى الآن، لم يصدر أي إعلان رسمي عن الانفصال، لكن المؤشرات الداخلية توحي بأن صفحة الركراكي مع منتخب المغرب تقترب من النهاية، والأيام القليلة المقبلة قد تحمل البيان الحاسم بشأن القيادة الفنية لـ أسود الأطلس.