القاهرة مباشر

عاجل| نيويورك تايمز: 50 ألف جندي أمريكي مخصصون للحرب على إيران والتعزيزات تتدفق للمنطقة

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
عاجل| نيويورك تايمز: 50 ألف جندي أمريكي مخصصون للحرب على إيران والتعزيزات تتدفق للمنطقة
كشفت صحيفة نيويورك تايمز، نقلًا عن مسؤول عسكري أمريكي رفيع المستوى، أنه تم تخصيص نحو 50 ألف جندي أمريكي متمركزين في الشرق الأوسط للمشاركة في العمليات العسكرية ضد إيران، في إطار التصعيد المتسارع بين الجانبين. ووفقًا للتقرير، أكد المسؤول أن المزيد من القوات والطائرات المقاتلة الأمريكية تتدفق حاليًا إلى المنطقة، في خطوة تعكس اتساع نطاق العمليات العسكرية واستعداد واشنطن لمرحلة جديدة من المواجهة.   تدفق قوات وطائرات مقاتلة بحسب المصادر العسكرية، فإن عمليات إعادة الانتشار تشمل تعزيزات برية وجوية، إلى جانب دعم لوجستي متكامل، بما يعزز الجاهزية القتالية للقوات الأمريكية في قواعدها المنتشرة بالخليج. ويأتي هذا الحشد العسكري في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وسط مخاوف من اتساع رقعة الحرب وتأثيرها على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.   البنتاجون يعلن مقتل 4 جنود أمريكيين في الكويت في سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) مقتل أربعة جنود من قوات الاحتياط في الجيش الأمريكي، خلال عطلة نهاية الأسبوع، إثر هجوم بطائرة مسيرة استهدف منشآت عسكرية أمريكية في الكويت. ووقع الهجوم في ظل تصعيد يقوده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للحرب ضد إيران، بحسب ما أوردته تقارير أمريكية.   أسماء الجنود القتلى وتفاصيل وحدتهم العسكرية أوضح البيان الرسمي أن الجنود الأربعة هم: النقيب كودي أ. خورك (35 عامًا) من وينتر هافن، فلوريدا الرقيب أول نوح ل. تيتجينز (42 عامًا) من بيلفيو، نبراسكا الرقيب أول نيكول م. أمور (39 عامًا) من وايت بير ليك، مينيسوتا الرقيب ديكلان جيه. كودي (20 عامًا) من ويست دي موين، أيوا وأشار البنتاجون إلى أن الجنود الأربعة كانوا معينين ضمن قيادة الإسناد 103 في دي موين بولاية أيوا، وهي وحدة دعم لوجستي تابعة لقوات الاحتياط بالجيش الأمريكي.   تصعيد متسارع ومخاوف من توسع المواجهة يأتي الإعلان عن مقتل الجنود بالتزامن مع تصعيد عسكري واسع النطاق، حيث تشير المعطيات إلى أن المنطقة تشهد واحدة من أخطر مراحل التوتر منذ سنوات. ويرى مراقبون أن تخصيص 50 ألف جندي أمريكي، إلى جانب تدفق الطائرات المقاتلة، يمثل مؤشرًا واضحًا على استعداد واشنطن لخوض مواجهة طويلة الأمد، في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية من تداعيات الحرب على استقرار الشرق الأوسط وحركة التجارة العالمية.