القاهرة مباشر

عاجل| أكسيوس: مكالمة بين نتنياهو وترامب غيّرت مسار التصعيد مع إيران

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
عاجل| أكسيوس: مكالمة بين نتنياهو وترامب غيّرت مسار التصعيد مع إيران
كشف موقع أكسيوس نقلًا عن مصادر مطلعة، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أجرى اتصالًا بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 23 فبراير، أبلغه خلاله بمعلومات استخباراتية تفيد بأن المرشد الإيراني علي خامنئي سيعقد اجتماعًا في طهران مع كبار مستشاريه. ووصف التقرير المكالمة بأنها "التي غيّرت وجه الشرق الأوسط"، في إشارة إلى تداعياتها على مسار التصعيد بين واشنطن وتل أبيب من جهة، وطهران من جهة أخرى. دور وكالة الاستخبارات المركزية بحسب التقرير، وجّه ترامب وكالة وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) للتحقق من المعلومات الواردة من المخابرات العسكرية الإسرائيلية، والتي أكدت لاحقًا دقة المعطيات المتعلقة بالاجتماع المرتقب. ونقل الموقع عن مسؤولين أمريكيين أن ترامب اتخذ قرارًا "متعمدًا" بعدم التركيز على إيران في خطاب حالة الاتحاد في اليوم التالي للمكالمة، خشية أن يؤدي التصعيد الإعلامي إلى اختفاء خامنئي عن الأنظار. لقاء جنيف وفشل المسار الدبلوماسي أشار التقرير إلى أنه في اليوم نفسه الذي عُقد فيه اجتماع بين كبار مبعوثي ترامب ومفاوضين إيرانيين في جنيف، أكدت وكالة الاستخبارات المركزية أن الاجتماع المرتقب في طهران سيضم الشخصيات المستهدفة جميعًا. وبعد انتهاء محادثات جنيف، أبلغ المبعوثون ترامب أن المفاوضات لم تحقق تقدمًا ملموسًا، وأن الجانب الإيراني لم يُظهر استعدادًا لتقديم تنازلات تُرضي واشنطن. وبحسب التقرير، شكّل ذلك عاملًا حاسمًا في قرار ترامب بالمضي قدمًا نحو الخيار العسكري. تسريع موعد الضربة نقل أكسيوس عن مسؤول أمريكي أن الولايات المتحدة وإسرائيل كانتا تخططان في البداية لتنفيذ الضربة في أواخر مارس أو أوائل أبريل، لإتاحة الوقت الكافي لحشد دعم داخلي. غير أن نتنياهو، وفقًا للتقرير، دفع باتجاه تقديم موعد التنفيذ، محذرًا من مخاطر تهدد شخصيات معارضة إيرانية مختبئة داخل البلاد. وقال المسؤول: "لم نُعدّ القضية بالشكل الأمثل لأن الفرصة جاءت بسرعة كبيرة". يأتي هذا التقرير في سياق تصاعد التوتر بين واشنطن وتل أبيب من جهة، وطهران من جهة أخرى، وسط تحركات دبلوماسية متوازية وتصعيد عسكري محتمل، ما يعكس تعقيد المشهد الإقليمي وتشابك المسارات السياسية والأمنية.