مسؤول سابق بالبنتاجون: حرب إيران مستمرة لأسبوعين والضربات على الخليج تعكس تراجع طهران
في ظل التصعيد العسكري المتواصل منذ انطلاق الهجوم الأمريكي–الإسرائيلي على إيران، توقع ديفيد دي روش، المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأمريكية، أن تستمر العمليات العسكرية لمدة أسبوعين إضافيين، مشيرًا إلى أن الضربات الإيرانية على دول الخليج تعكس حالة من الارتباك واليأس الاستراتيجي أكثر من كونها خطة لتحقيق مكاسب ميدانية حاسمة.
وأوضح دي روش، في تصريحات صحفية، أن الهدف التقليدي لأي حملة صاروخية يتمثل في شل قدرة الخصم على الرد، إلا أن الهجمات الإيرانية – بحسب وصفه – لم تنجح في تدمير أهداف عسكرية مؤثرة، بل اتجهت نحو ضربات متفرقة لمواقع غير محصنة، معتبرًا أن ذلك يعكس تراجعًا في القدرة العملياتية لطهران.
وأشار إلى أن كلًا من الولايات المتحدة وإسرائيل تتفقان على أهداف تكتيكية، أبرزها تدمير المنشآت النووية الإيرانية ومنصات إطلاق الصواريخ ومخازنها، إلى جانب استهداف قيادات في الحرس الثوري.
لكنه لفت إلى اختلاف الرؤى الاستراتيجية، حيث تميل واشنطن إلى تحقيق أهداف محددة ثم ترك العقوبات الاقتصادية تقود المسار، بينما تسعى تل أبيب إلى منع إعادة بناء القدرات العسكرية الإيرانية على المدى البعيد.
وفيما يتعلق بفرص التهدئة، استبعد المسؤول الأمريكي السابق انطلاق مفاوضات قريبة، موضحًا أن أي مسار دبلوماسي مرهون بإعلان تحقيق الأهداف العسكرية كاملة، لا سيما ما يتعلق بتفكيك البرنامج النووي وتقويض القدرات الصاروخية.
ورجّح أن تشهد المرحلة المقبلة مزيدًا من العمليات العسكرية قبل الانتقال إلى طاولة التفاوض، في ظل زخم ميداني يميل – بحسب تقديره – لصالح واشنطن وحلفائها.
