عاجل| ويتكوف: إيران قادرة على رفع تخصيب اليورانيوم إلى 90% خلال 10 أيام
كشف المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، أن إيران تمتلك القدرة التقنية على رفع نسبة تخصيب اليورانيوم من 60% إلى 90% خلال فترة تتراوح بين أسبوع و10 أيام فقط، في حال قررت اتخاذ هذه الخطوة.
وأوضح ويتكوف أن مستوى التخصيب عند 90% يُعدّ عتبة الاستخدام العسكري، ما يثير مخاوف متزايدة بشأن تسارع وتيرة البرنامج النووي الإيراني وإمكانية تحوله إلى مسار تسليحي في فترة زمنية قصيرة.
460 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%
وأشار ويتكوف إلى أن المفاوضين الإيرانيين أبلغوا الجانب الأميركي “بشكل مباشر ومن دون أي خجل”، وفق تعبيره، أنهم يمتلكون نحو 460 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%.
وأضاف أن هذه الكمية، إذا ما تم رفع مستوى تخصيبها إلى 90%، قد تكون كافية لإنتاج ما يصل إلى 11 قنبلة نووية، بحسب التقديرات التي جرى تداولها خلال المحادثات.
مقترح أميركي بتجميد التخصيب 10 سنوات
وكشف ويتكوف أن الولايات المتحدة طرحت خلال المفاوضات مقترحاً يقضي بوقف إيران عمليات التخصيب لمدة 10 سنوات، مقابل التزام أميركي بدفع تكاليف الوقود النووي اللازم للاستخدامات السلمية.
لكن المقترح، بحسب المسؤول الأميركي، قوبل برفض قاطع من الجانب الإيراني، الذي تمسك بما وصفه بـ”حقه غير القابل للتصرف” في تخصيب الوقود النووي محلياً.
دلالات الرفض وأهداف البرنامج
واعتبر ويتكوف أن الرفض الإيراني للمقترح الأميركي شكّل مؤشراً واضحاً لواشنطن بأن طهران تسعى إلى الاحتفاظ بقدرات التخصيب ليس فقط لأغراض مدنية، بل لأهداف قد ترتبط بالتسلح.
وقال إن هذا الموقف عزز قناعة الإدارة الأميركية بأن الملف يتجاوز مسألة إنتاج الطاقة أو الأبحاث السلمية، ليتصل مباشرة بإمكانية امتلاك سلاح نووي.
رسالة حاسمة من واشنطن
ونقل ويتكوف أن الرد الأميركي على الطرح الإيراني كان واضحاً، مشيراً إلى أن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب يرى أن لدى الولايات المتحدة “حقاً غير قابل للتصرف” في منع إيران من تجاوز الخطوط الحمراء النووية.
وأوضح أن هذا الموقف يستند إلى اعتبارات أمنية تتعلق بحماية المصالح الأميركية وأمن الحلفاء في المنطقة، ومنع أي سباق تسلح نووي محتمل.
بداية المفاوضات: تمسك إيراني بحق التخصيب
وبحسب ويتكوف، فإن إيران بدأت جولات التفاوض بالتأكيد على ما اعتبرته حقاً سيادياً كاملاً في تخصيب كل الوقود النووي الذي تحتاجه داخل أراضيها، وهو ما شكل نقطة خلاف جوهرية منذ اللحظة الأولى.
