القاهرة مباشر

تقارير إسرائيلية توكد مقتل محمود أحمدي نجاد في قصف بطهران

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
تقارير إسرائيلية توكد مقتل محمود أحمدي نجاد في قصف بطهران

تداولت وسائل إعلام إسرائيلية، وفي مقدمتها القناة 13 الإسرائيلية، أنباءً تفيد بمقتل الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد، وذلك إثر استهداف جوي مباشر طال منزله في العاصمة الإيرانية طهران، بحسب ما أوردته التقارير المتداولة اليوم الأحد.

وذكرت القناة أن الحادثة جاءت ضمن موجة تصعيد عسكري عنيف تشهده المنطقة في الوقت الراهن، وسط تبادل للضربات بين أطراف الصراع، ما أدى إلى حالة من التوتر غير المسبوق في الإقليم. وحتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم يصدر أي بيان رسمي من الجهات الإيرانية يؤكد أو ينفي صحة هذه الأنباء، ما أبقى المعلومات في إطار ما نقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية فقط.

تفاصيل القصف المزعوم في قلب طهران

وأفادت القناة 13 الإسرائيلية في تقريرها بأن أحمدي نجاد لقي حتفه جراء قصف جوي استهدف منزله بشكل مباشر داخل طهران، مشيرة إلى أن العملية جاءت في سياق ضربات وصفتها بـ"الدقيقة" استندت إلى معلومات استخباراتية عالية المستوى.

وفي السياق ذاته، أعلن الجيش الإسرائيلي أن الضربة الجوية الأولى التي نُفذت بالتعاون مع الولايات المتحدة أسفرت – بحسب بيانه – عن مقتل نحو 40 قائدًا إيرانيًا بارزًا في توقيت متزامن، في عملية قال إنها اعتمدت على رصد استخباراتي مكثف. ولم يصدر عن السلطات الإيرانية أي تأكيد رسمي لهذه الأرقام، في ظل حالة من الغموض حول حجم الخسائر الفعلية.

تقديرات إسرائيلية بسقوط مئات الضحايا

من جانبها، نقلت القناة 12 الإسرائيلية تقديرات إسرائيلية تشير إلى سقوط مئات القتلى من عناصر النظام الإيراني وشخصيات بارزة خلال سلسلة غارات مكثفة استهدفت مواقع متعددة في العاصمة طهران.

وتأتي هذه الأنباء وسط تصعيد عسكري متبادل، حيث تتحدث مصادر إسرائيلية عن استمرار العمليات الجوية ضد أهداف تصفها بـ"الحيوية"، في حين لم تكشف طهران حتى الآن عن تفاصيل رسمية بشأن حجم الأضرار أو الخسائر البشرية الناجمة عن تلك الضربات.

تصريحات إسرائيل كاتس بشأن استمرار العمليات

وفي تصريحات رسمية، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس أن سلاح الجو سيواصل تنفيذ عمليات جوية مكثفة ضد أهداف داخل طهران، مشددًا على أن العمليات لن تتوقف قبل تحقيق ما وصفه بـ"الأهداف المرسومة". وأضاف أن الضربات ستستمر بوتيرة مرتفعة خلال المرحلة المقبلة، في إطار ما اعتبره "معركة مفتوحة" ضد التهديدات الإيرانية.

غياب التأكيد الرسمي من طهران

ورغم الضجة التي أحدثتها التقارير الإعلامية، لا تزال السلطات الإيرانية تلتزم الصمت حيال ما تم تداوله بشأن مقتل محمود أحمدي نجاد، وهو ما يفتح الباب أمام احتمالات متعددة، بين صحة الرواية الإسرائيلية أو كونها جزءًا من الحرب الإعلامية المصاحبة للتصعيد العسكري.

ويُعد أحمدي نجاد من أبرز الشخصيات السياسية في إيران، حيث تولى رئاسة الجمهورية بين عامي 2005 و2013، وكان حضوره السياسي محل جدل واسع داخليًا وخارجيًا. وفي ظل غياب تأكيد رسمي، تبقى المعلومات المتداولة حتى الآن في إطار التقارير الإعلامية التي لم يتم التحقق منها من مصادر مستقلة.