القاهرة مباشر

أسعار الذهب في مصر مع حرب إيران.. ارتفاع قياسي مع تصاعد التوترات العالمية

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
سعر الذهب يستقر في الصاغة.. وعيار 14 يسجل 3860 جنيه للبيع
سعر الذهب يستقر في الصاغة.. وعيار 14 يسجل 3860 جنيه للبيع

شهدت أسعار الذهب في مصر موجة صعود خلال تداولات الأسبوع الماضي وشهر فبراير بأكمله، مدعومة بتحركات الذهب العالمي وتقلبات سعر صرف الدولار مقابل الجنيه، وفقًا لتحليل منصة جولد بيليون.

أسعار الذهب في مصر مع حرب إيران

افتتح الذهب عيار 21 الأكثر تداولًا يوم السبت عند مستوى 7200 جنيه للجرام، ليصل وقت كتابة التقرير إلى 7300 جنيه، بعدما أغلق جلسة أمس عند 7100 جنيه، مسجلاً زيادة يومية بلغت 200 جنيه. وعلى صعيد الأسبوع، ارتفع الذهب عيار 21 بنسبة 2.9%، حيث سجل أعلى سعر عند 7100 جنيه وأغلق الأسبوع عند نفس المستوى، مقابل افتتاح التداولات عند 6900 جنيه للجرام.

شهدت أسواق الصرف ارتفاعًا للدولار مقابل الجنيه، ليخترق مستوى 48 جنيهًا لكل دولار للمرة الأولى منذ عدة أشهر، مدفوعًا بخروج نحو مليار دولار من الأموال الساخنة المستثمرة في أدوات الدين المصرية، قبل أن يتراجع تدريجيًا بنهاية الأسبوع. ومن المتوقع أن يستمر تقلب سعر الصرف هذا الأسبوع، مع احتمالات تحرك السيولة من الأسواق الناشئة نحو الملاذات الآمنة والسندات الحكومية، ما قد يدعم ارتفاع الدولار ويزيد الضغط على الجنيه.

تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران أضاف عاملًا دعم للذهب، حيث يتابع المستثمرون تأثيرات محتملة مثل إغلاق مضيق هيرمز على أسعار الطاقة العالمية. ويرجح الخبراء أن يستهدف الذهب المحلي عيار 21 مستويات 7500 جنيه للجرام في حال استمرار التصعيد العسكري وتزايد الطلب على الملاذ الآمن عالميًا.

على الجانب الإيجابي، سجلت تحويلات المصريين العاملين بالخارج مستويات قياسية، حيث بلغت 4 مليارات دولار في ديسمبر بزيادة 24% سنويًا، ليصل إجمالي تحويلات 2025 إلى 41.5 مليار دولار بارتفاع 40%، ما يعكس تحسنًا في تدفقات النقد الأجنبي ويعزز الاستقرار النسبي في السوق المحلية.

في سياق دعم قطاع الذهب، تنوي الحكومة المصرية الإعلان عن مزايدات عالمية للتنقيب في الصحراء الشرقية خلال الربع الثاني من العام، ضمن جهود تطوير القطاع وتحويله إلى قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.

كما صعد الذهب عالميًا للأسبوع الرابع على التوالي، مسجلاً أعلى مستوى خلال الشهر بعد تعويض موجة التصحيح الحادة التي شهدها بداية فبراير، مدفوعًا بالطلب على الملاذات الآمنة وتحسبًا لأي تصعيد عسكري بين إيران وأمريكا، وهو ما انعكس مباشرة على الأسعار المحلية.