أكد فو كونج، خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي، أن السلامة الإقليمية لإيران يجب أن تُحترم بالكامل، مُدينا الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل، واصفا إياها بأنها "جريئة بشكل صارخ".
وشدد على أن أي تهديد بالقوة أو اللجوء إليها في تسوية العلاقات الدولية غير مقبول، مطالبا جميع الأطراف بالالتزام بالقانون الدولي، بما يشمل القانون الدولي الإنساني، وتجنب أي إجراءات من شأنها توسيع نطاق الصراع.
وأشار فو كونج إلى أن الضربات أسفرت عن خسائر كبيرة في صفوف المدنيين، مؤكداً أن سقوط ضحايا مدنيين أمر غير مقبول، داعياً إلى الوفاء بالالتزامات الدولية لحماية المدنيين.
واعتبر السفير الصيني أن استخدام القوة ليس وسيلة لحل النزاعات، وأن الحوار والمفاوضات هي السبيل الوحيد لتسوية الخلافات، مطالباً بوقف فوري للعمليات العسكرية لمنع دوامات التصعيد.
وأضاف أن توقيت الضربات كان "صادما"، إذ جاءت في خضم مفاوضات دبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، ما يهدد الجهود السياسية الرامية لاحتواء التوترات الإقليمية.