أكدت دار الإفتاء المصرية أن حقن مريض السكر بحقنة أنسولين تحت الجلد أثناء الصيام لا يفسد الصيام، موضحة أن الضرر بالصيام ينشأ فقط عند دخول شيء إلى الجوف عمدًا وبشكل محسوس.
وأضافت الدار عبر موقعها الإلكتروني أن الحقن تحت الجلد لا يُحس به داخل الجسد، ولا يصل إلى الجوف أو المعدة، وبالتالي فإن الصيام يظل صحيحًا، والله أعلم.
كما أجابت الإفتاء على سؤال متعلق بفوات السحور، مؤكدة أن ترك السحور لا يبيح الفطر، وأن تحمّل مشقة الصيام من أعظم القربات التي يكافئ الله عليها العبد.
واستشهدت الدار بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصَّوْم، فَإنَّه لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، ولَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ»، مؤكدة أن من أفطر عن عمد دون عذر كان آثمًا ووجب عليه القضاء.
وجاءت هذه التوضيحات في إطار سعي الإفتاء لتقديم إرشادات دقيقة للمسلمين حول الصيام ووسائل المحافظة عليه، مع مراعاة الحالات المرضية التي قد تتطلب التدخل الطبي أثناء النهار.