القاهرة مباشر

بعد اغتيال باكبور.. من هو قائد الحرس الثوري الإيراني الجديد؟

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
بعد اغتيال باكبور.. من هو قائد الحرس الثوري الإيراني الجديد؟

تولى اللواء أحمد وحيدي، نائب قائد قوات الحرس الثوري الإيراني، منصب القائد العام للحرس، خلفًا للواء محمد باكبور الذي قُتل في غارات إسرائيلية وأمريكية على طهران، حسب ما أعلنت وسائل الإعلام الإيرانية الأحد.

تعيين قائد جديد يعكس أولوية الاستخبارات

تشير الخطوة إلى الأهمية المتزايدة للاستخبارات داخل الحرس الثوري، في ظل الهجمات التي أودت بحياة قادة بارزين، بينها الهجمات التي استهدفت مقر المرشد الإيراني علي خامنئي.
وكالة أنباء "الأخبار العاجلة" أكدت أن اللواء وحيدي تولى مسؤولية قيادة الحرس بعد اغتيال اللواء باكبور صباح السبت.

خلفية القائد الجديد: خبرة عسكرية واستراتيجية واسعة

ولد اللواء وحيدي عام 1958 في شيراز، وحصل على شهادة بكالوريوس في الهندسة الإلكترونية، وماجستير في الهندسة الصناعية، ودكتوراه في العلوم الاستراتيجية.
قاد وحيدي سابقًا فيلق القدس بين 1988 و1997، وأسهم في تأسيس وزارة الاستخبارات الإيرانية، كما شغل مناصب قيادية في الدفاع ووزارة الداخلية، ورئاسة اللجنة السياسية والدفاعية والأمنية في مجمع تشخيص مصلحة النظام.

من ميادين الحرب إلى قيادة الحرس

اللواء محمد باكبور كان من أبرز قيادات الحرس الثوري، حيث خدم في الحرب العراقية–الإيرانية، وترقى في مناصب عدة، منها قيادة فرقة «8 نجف» و«31 عاشورا»، ورئاسة أركان القوات البرية، وقائد القوات البرية للحرس لمدة 16 عامًا.
يمثل باكبور رمز القيادة العسكرية الإيرانية عبر عقود من النشاط العسكري والسياسي.

تأثير التغييرات على الهيكل العسكري الإيراني

يأتي تعيين وحيدي في ظل توترات متصاعدة مع إسرائيل وأمريكا، ويعكس استراتيجية الحرس الثوري لتعزيز الدور الاستخباراتي في مواجهة التهديدات الخارجية.