مفتي الجمهورية يوضح حقوق المرأة في الإسلام: البيت النبوي نموذج متكامل
أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، أن الإسلام أولى المرأة حقوقها ومكانتها بكل جدارة، وأن ما يظهر في البيت النبوي الشريف يمثل نموذجًا متكاملًا يجمع بين الجانب المادي والجانب الروحي والمعنوي للمرأة.
وأوضح المفتي خلال برنامج اسأل المفتي أن النبي ﷺ كان حريصًا على مراعاة الجوانب النفسية والمعنوية لزوجاته، معتبرًا هذه الرعاية جزءًا من الحكمة العملية التي طبّقها في بيته والتي تصحح المفاهيم الخاطئة عن مكانة المرأة في الإسلام.
وأشار الدكتور عياد إلى أن مبدأ الشورى كان ركيزة أساسية في بيت النبوة، حيث كان النبي ﷺ يستمع إلى رأي زوجاته ويأخذ به، ما يعكس رفضه للذهنية الذكورية المطلقة ويؤكد على مشاركة المرأة في اتخاذ القرارات.
كما استشهد المفتي بحادثة صلح الحديبية، حيث أظهر النبي ﷺ التزامه بالقوانين والعهود حتى في مواجهة التحديات، مؤكّدًا أن هذا السلوك يجسد الاحترام والعدل تجاه الجميع، ويبرز قيمة الثقة والطمأنينة التي كان يمنحها لأصحابه.
وأضاف مفتي الجمهورية أن دراسة السيرة النبوية تكشف أن الإسلام يقدّر المرأة ويكفل لها حقوقها، سواء في البيت أو المجتمع، وأن تطبيق مبادئ الشورى والعدل في الأسرة والمجتمع يعكس الصورة الحقيقية للمكانة الرفيعة التي حددها الدين للمرأة.
