القاهرة مباشر

كريستيانو رونالدو يدخل عالم ملكية الأندية رسميًا

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
كريستيانو رونالدو يدخل عالم ملكية الأندية رسميًا

دخل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عالم الاستثمار الرياضي رسميًا، بعد إتمامه استحواذه على حصة مهمة في نادي ألميريا الإسباني المنافس في دوري الدرجة الثانية، في خطوة تُعد تحولاً كبيرًا لمسيرته بعيدًا عن الملاعب.

وأفادت مصادر موثوقة بأن رونالدو اشترى نسبة 25% من أسهم نادي ألميريا عبر شركته الاستثمارية الخاصة CR7 Sports Investments، ليكون له صوت قوي في إدارة النادي وتوجيه مساره مستقبليًا.

تفاصيل استحواذ كريستيانو على ألميريا

بحسب الإعلامي بن جاكوبس، فقد استحوذ رونالدو على ربع أسهم النادي، ليصبح شريكًا رسميًا في إدارة الكيان الإسباني. ويُعد هذا الاستثمار بمثابة الخطوة الأولى لرونالدو كرجل أعمال ومستثمر رياضي بعد سنوات من التألق كلاعب في الدوري الإسباني، حيث سبق له أن لعب لأندية كبيرة مثل ريال مدريد، وأثبت خلالها نجاحه على المستويين الفني والإعلامي.

وتشير التقارير إلى أن النادي حاليًا ينافس في الدرجة الثانية الإسبانية، ويحتل المركز الثالث، مما يرفع سقف الطموحات لعودة ألميريا إلى مصاف الأندية الكبرى، مستفيدًا من خبرة رونالدو في كرة القدم الإسبانية.

شراكة كريستيانو مع محمد الخريجي

يأتي هذا الاستثمار بعد عام من سيطرة مجموعة سعودية بقيادة محمد الخريجي على النادي، والذي كان له دور بارز في انتقال رونالدو إلى الدوري السعودي عبر نادي النصر.

وعبّر الخريجي عن سعادته بالشراكة الجديدة مع رونالدو، مشيرًا إلى أن خبرة النجم البرتغالي ستدعم نمو النادي وتطوير خططه الرياضية والإدارية، خصوصًا مع طموح ألميريا في المنافسة على الصعود إلى الدوري الإسباني الممتاز.

رؤية رونالدو الإدارية والمستقبلية

يسعى رونالدو من خلال هذا الاستثمار إلى تحقيق حلمه القديم في إدارة الأندية والكيانات الرياضية، وهو الهدف الذي سبق وأشار إليه في تصريحات سابقة حول رغبته في التواجد في مناصب قيادية بعد الاعتزال.

وتشير المصادر إلى أن تواجد رونالدو ضمن الإدارة سيُحدث تغييرات كبيرة في استراتيجية النادي وعمليات تطوير اللاعبين والبنية التحتية، ما يعزز فرص ألميريا في العودة إلى الأضواء مجددًا.

تأثير الاستثمار على الدوري الإسباني

يتوقع خبراء كرة القدم أن تضيف هذه الشراكة بين رونالدو والخريجي عنصر جذب إعلاميًا وجماهيريًا للنادي، فضلًا عن تأثيرها على المنافسة في الدرجة الثانية الإسبانية، حيث يمكن لرؤية رونالدو الفنية والإدارية أن تساعد في تحقيق نتائج أفضل وصعود الفريق إلى الدوري الممتاز.