القاهرة مباشر

الإفتاء توضح حكمة إخفاء ليلة القدر وعلاماتها في رمضان

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
الإفتاء توضح حكمة إخفاء ليلة القدر وعلاماتها في رمضان
أوضحت دار الإفتاء المصرية، عبر موقعها الرسمي، حكمة إخفاء ليلة القدر في رمضان وعلاماتها المميزة، مؤكدة أن الله أخفى رضاه وغضبه لتزداد جهود المؤمنين في الطاعات، وينزجر المعصون عن السيئات. وأشارت الدار إلى أن الله أخفى أيضًا أعمار البشر وآجالهم، وكذلك الساعة في الزمن، حتى يلتزم الإنسان بطاعة ربه ويسعى لنيل رضاه، مستشهدة بآيات من سورة الأعراف: ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ و﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ…﴾. وأوضحت الدار أن إخفاء ليلة القدر يهدف إلى أن يجتهد الصائم في طلبها، خصوصًا في العشر الأواخر من رمضان، فيشمر عن ساعد الجد ويوقظ أهله للسعي لنيل فضلها، استنادًا إلى ما كان يفعله النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مع تذكير بفضلها العظيم في القرآن: ﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ… سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾. أما عن علامات ليلة القدر، فذكرت دار الإفتاء نقلاً عن الإمام القرطبي في تفسيره، ومن أبرزها أن الشمس تطلع في صبيحتها بيضاء بلا شعاع، وأن الجو في الليلة يكون معتدلاً، لا حارًا ولا باردًا، إضافةً إلى وصف النبي لها بأنها ليلة "سَمْحَةٌ بَلْجَةٌ"، فيما ذكر عبيد بن عمير أن مياه البحر كانت صافية وعذبة في ليلة السابع والعشرين من رمضان. تأتي هذه التوضيحات لتعزز حرص الصائمين على الاجتهاد في العشر الأواخر من رمضان، والسعي للفوز بفضل ليلة القدر التي تتضاعف فيها الحسنات، وتتجلى فيها رحمة الله وعفوه.