القاهرة مباشر

ترامب يكشف عن محاولات اغتيال متكررة واستهداف حياته

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
ترامب يكشف عن محاولات اغتيال متكررة واستهداف حياته

أكد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أن حياته مهددة من قبل أشخاص يتربصون به، قائلاً: "لا أعلم كم سأبقى بينكم، هناك الكثير من الأشخاص الذين يريدون قتلي، لكنني لن أنساهم أبدًا". وجاءت هذه التصريحات بعد محاولة اقتحام مسلح لمجمعه في مارالاغو بولاية فلوريدا.

وأشار ترامب خلال حديثه في فعالية بالبيت الأبيض إلى أن هذه الحوادث تستهدف الرؤساء ذوي النفوذ، مستذكراً اغتيال الرؤساء أبراهام لينكولن وجون كينيدي، موضحًا أن مطلقي النار غالبًا ما يلاحقون فقط من لهم تأثير سياسي كبير.

محاولات اغتيال ترامب في 2024

شهد عام 2024 محاولتين اغتيال علنيتين ضد ترامب خلال حملته الانتخابية: الأولى في مدينة باتلر بولاية بنسلفانيا في يوليو، والثانية في نادي الغولف الخاص به في فلوريدا في سبتمبر.

عقب هذه الأحداث، كرر ترامب في خطاباته تحذيرات من "تهديدات كبيرة" على حياته، متهماً أطرافاً داخلية وصفهم بـ"العدو من الداخل" وأخرى خارجية بمحاولة الإضرار به، في سياق يؤكد استمرار المخاطر الأمنية المحيطة به.

الخطاب السياسي لترامب واستراتيجية التحشيد

في أواخر عام 2024 وخلال عام 2025، كثف ترامب حديثه عن "المتربصين" وملاحقاته القضائية، معتبرًا أن هناك مؤامرة تهدف إلى منعه من ممارسة مهامه السياسية.

استخدم ترامب هذه التهديدات لإبراز نفسه كـ "ضحية" مستهدفة من قبل النظام القائم، وهو ما ساعد في تعبئة قاعدته الشعبية وتعزيز صورته كزعيم صامد أمام خصومه، وفق ما يتابعه الإعلام السياسي الأمريكي.

الإجراءات الأمنية المشددة حول ترامب

مع دخول عام 2026، تظل الإجراءات الأمنية المحيطة بترامب في أعلى مستوياتها التاريخية، حيث تتعامل الخدمة السرية الأمريكية مع أي تهديد بجدية قصوى.

يواصل ترامب استخدام لغة "البقاء" و"التحدي" في خطاباته، مؤكداً توقعه استمرار محاولات تقويضه، ومشدداً على أنه "لن ينسى" من حاولوا إلحاق الأذى به أو بمسيرته السياسية.

المخاوف الأمنية والواقعية

تُظهر تصريحات ترامب مزيجًا من المخاوف الأمنية الحقيقية واستراتيجية خطابية واضحة، حيث يعكس خوفه من تهديدات جسدية محتملة في الوقت ذاته يعزز صورته القيادية أمام أنصاره. ويبدو أن هذه الخطابات تسعى لتحقيق هدف مزدوج: توعية الرأي العام بالمخاطر التي يواجهها ترامب، واستثمار هذه المخاطر سياسياً لتعزيز موقعه.