6 مقاعد مباشرة للاتحاد الآسيوي في نسخة 2029 من كأس العالم للأندية
كشف الإعلامي الرياضي نواف العقيل عن توجهات حديثة قيد الدراسة داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، تهدف إلى إدخال تعديلات جوهرية على شكل بطولة كأس العالم للأندية لعام 2029.
وتأتي هذه الخطوة ضمن خطط الفيفا لتعزيز التنافس بين الأندية على المستوى الدولي، وتوسيع دائرة التمثيل القاري، وفق ما أورد العقيل عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي إكس.
زيادة المقاعد الآسيوية إلى 6
تشير التوقعات إلى أن أبرز التغييرات ستطال قواعد المشاركة، إذ يدرس الفيفا إلغاء القيد الذي كان يحد من مشاركة أكثر من ناديين من الدولة الواحدة. وبذلك، ستصبح المشاركة مفتوحة للأندية التي تستوفي شروط التأهل وفق المعايير الفنية والتنظيمية للفيفا.
وفيما يخص التمثيل القاري، فقد أوضحت المصادر أن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قد يحصل على 6 مقاعد مباشرة في نسخة 2029، وهو ما يمثل زيادة ملحوظة عن نسخة 2025 التي أقيمت في الولايات المتحدة الأمريكية، في خطوة تهدف إلى تحقيق توازن أكبر بين القارات.
ملامح النظام الجديد للمونديال
أفادت المصادر الإعلامية بأن الاتجاه السائد داخل الفيفا يتجه نحو رفع عدد الأندية المشاركة في نسخة 2029 إلى 48 فريقًا، مع الإبقاء على إقامة البطولة كل أربع سنوات. وكانت هناك توجهات سابقة لتقليل المدة بين النسخ إلى عامين، لكن الفيفا اختارت الاحتفاظ بالنسق الحالي ضمن خطط تطوير المسابقة على المستوى العالمي.
كما تناقش اللجنة المختصة إمكانية إلغاء القيود على عدد الأندية من نفس الدولة، بحيث يمكن مشاركة أكثر من ناديين، شريطة استيفاء شروط التأهل المعتمدة.
مكاسب محتملة للأندية السعودية
تمثل هذه التعديلات فرصة مهمة للأندية في السعودية، حيث قد تسمح القواعد الجديدة بمشاركة عدد أكبر من الأندية السعودية في البطولة العالمية، سواء عبر التتويج بالألقاب القارية أو من خلال التصنيف الآسيوي الذي يمنح الأفضلية للأندية الأكثر استقرارًا ونتائجًا على المستوى القاري خلال السنوات الأخيرة.
وتتمتع أندية مثل الهلال والنصر والاتحاد والأهلي السعودي بمكانة متقدمة في آسيا، ما يرفع من احتمالات تواجد أكثر من ثلاثة أندية سعودية في نسخة 2029 من المونديال، في حال استمرار تفوقها الفني والتنافسي.
تأثير التغييرات على مستوى كرة القدم العالمية
من شأن هذه الخطوات أن تعزز من مستوى التنافسية في كأس العالم للأندية، حيث تتيح للمزيد من الأندية العالمية فرصة المشاركة، وزيادة عدد المباريات عالية المستوى، ما يرفع من قيمة البطولة عالميًا ويجذب جماهير أكبر، ويعكس رؤية الفيفا في تطوير كرة القدم على مستوى الأندية والتمثيل القاري.
