القاهرة مباشر

علي جمعة: الحوار بين الأجيال يحمي العلاقات من الانكسار

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
علي جمعة بعد حديث سعد الهلالي عن الفتوى.. علي جمعة: النبي كان مفتيًا وقاضيًا ومُعلِّمًا
علي جمعة بعد حديث سعد الهلالي عن الفتوى.. علي جمعة: النبي كان مفتيًا وقاضيًا ومُعلِّمًا

أكد فضيلة الشيخ الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء، عبر صفحته الرسمية على موقع فيس بوك، على أهمية ترسيخ ثقافة الحوار بين الأجيال، مشيرًا إلى أن أخطر ما يفسد العلاقات ليس الخلاف الظاهر، بل المشكلات المسكوت عنها التي تتراكم دون توضيح أو مصارحة.

أهمية بناء أرضية مشتركة بين الأجيال

وأوضح فضيلته أن تحقيق تفاهم حقيقي بين الأجيال يتطلب الإفصاح عن المشاعر والمخاوف الكامنة، لافتًا إلى أن الجيل الأكبر قد يحمل هواجس تؤثر في طريقة تعامله مع الأبناء، في حين قد يجد الجيل الأصغر صعوبة في التعبير عن مشاعره أو يتكتّم حذرًا.
وأضاف أن هذا التكتّم يؤدي إلى تعقيد المواقف واندلاع صدامات غير متوقعة، دون معرفة الأسباب الحقيقية وراءها.

استعارة المثل الشعبي لتعزيز الفكرة

استشهد الشيخ بالمثل الشعبي المتداول في الريف: «المدّارية تكسر المحرات»، موضحًا أن الصخرة المدفونة تحت التراب تكسر المحراث عند اصطدامه بها، بينما إذا كانت ظاهرة يمكن تجنبها بسهولة.
وأشار إلى أن المشكلات المخفية في العلاقات الإنسانية تشبه هذه الصخرة، إذ تسبب صدامات مفاجئة تعرقل طريق المودة والتفاهم.

الحوار الصادق ضرورة وقائية

أكد فضيلة الشيخ علي جمعة أن الحوار الصادق ليس رفاهية، بل ضرورة وقائية، تحمي العلاقات من الانكسار وتشكل بداية لتأسيس تفاهم مشترك يقوم على الوضوح والتعاون.
وشدد على أن الأسرة هي النواة الأساسية لبناء الإنسان وترسيخ القيم والأخلاق، وأن تعزيز المصارحة المسؤولة داخلها يسهم في تضييق فجوة الأجيال.

تعزيز التواصل وترسيخ الاستقرار الأسري

دعا فضيلته إلى فتح قنوات تواصل فعّالة بين الآباء والأبناء، بما يدعم الحوار البناء ويعزز الاستقرار الأسري والمجتمعي.
كما ذكر أن الحلقة الكاملة من برنامج “نور الدين والشباب” متاحة عبر صفحته الرسمية على فيس بوك لمتابعة المزيد من التفاصيل والنصائح.