القاهرة مباشر

رمضان والتوحد: كيف يحسن الصيام القدرات الذهنية للأطفال؟

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
رمضان والتوحد: كيف يحسن الصيام القدرات الذهنية للأطفال؟

أشارت الدكتورة سارة حسين، الباحثة في علم النفس التربوي، إلى أن الصيام خلال شهر رمضان يمكن أن يكون له تأثير إيجابي على القدرات الإدراكية للأطفال المصابين بالتوحد، إذا تم مراعاة خطة غذائية مناسبة وتوزيع ساعات الصيام بشكل آمن وموجه. وأوضحت أن الصيام قد يساهم في تعزيز الانتباه، التركيز، وتنظيم السلوكيات اليومية.

الصيام والانضباط الذاتي

تساعد ممارسات الصيام الأطفال ذوي التوحد على تطوير الانضباط الذاتي والقدرة على التحكم في الدوافع، من خلال التدرج في ساعات الصيام والالتزام بروتين يومي محدد، مما يعزز الوعي بالوقت والمسؤولية الشخصية لدى الطفل.

تأثير الصيام على الوظائف الإدراكية

ذكرت الباحثة أن الصيام يؤثر بشكل إيجابي على وظائف الدماغ، خاصة المتعلقة بالذاكرة، التركيز، واتخاذ القرار. فالامتناع المؤقت عن الطعام والشراب يساعد على تنشيط الخلايا العصبية وتحسين التواصل العصبي، ما يمكن أن يحسن قدرة الطفل على الاستيعاب والتعلم خلال ساعات النشاط اليومي.

التغذية السليمة لدعم الصيام

أكدت الدكتورة حسين أهمية اتباع خطة غذائية متوازنة للأطفال المصابين بالتوحد، خاصة عند الإفطار والسحور:

  • التركيز على البروتينات والألياف والكربوهيدرات المعقدة لدعم الطاقة.

  • تجنب الأطعمة الدسمة والسكريات بكثرة لتجنب تقلبات السكر التي قد تؤثر على المزاج.

  • توزيع السوائل على فترات الليل لتجنب الجفاف وتحسين التركيز الذهني خلال اليوم التالي.

النشاط البدني والروتين اليومي

أشارت الباحثة إلى أهمية ممارسة الأنشطة البدنية المعتدلة بعد الإفطار، مثل المشي الخفيف أو تمارين الاسترخاء، لدعم الدورة الدموية، وتحفيز التركيز، مع الالتزام بالروتين اليومي الذي يوفر بيئة مستقرة وآمنة للأطفال.