زي النهارده.. وفاة الفنان زكي رستم رائد أدوار الشر والرموز السينمائية المصرية
ولد الفنان زكي محرم محمود رستم، المعروف باسم زكي رستم، في 25 مارس 1903 بحي الحلمية بالقاهرة في أسرة أرستقراطية، وكان والده محرم بك رستم من أبرز أعضاء الحزب الوطني وصديقًا للزعيمين مصطفى كامل ومحمد فريد.
وعرف رستم بأدوار الشر والبرجوازية، وأتقن أداء شخصية المعلم والباشا والأب، محققًا مكانة مرموقة في السينما المصرية.
رفض زكي رستم استكمال الدراسة الجامعية رغم رغبة والده في التحاقه بكلية الحقوق، واختار الفن، وبدأ مسيرته مع فرق الهواة المسرحية قبل الانتقال إلى الفرقة القومية التي ترأسها شاعر القطرين خليل مطران، وظل فيها عشر سنوات.
شارك في أكثر من 240 فيلمًا، ومن أبرز أعماله: «زينب»، «الوردة البيضاء»، «العزيمة»، «السوق السوداء»، «رصيف نمرة 5»، و«الهاربة». عاش أعزبًا، وأحب الفن أكثر من أي شيء، وعانى في سنواته الأخيرة من ضعف السمع، وكان يقطن بمفرده بشقة في عمارة يعقوبيان، يرافقه خادم عجوز وكلبه الوفي.
نال وسام الفنون والعلوم من الرئيس جمال عبد الناصر في 1962، واعتزل الفن عام 1968، ومارس القراءة حتى أصيب بأزمة قلبية حادة توفي على إثرها في 15 فبراير 1972، دون حضور أحد جنازته، تاركًا إرثًا سينمائيًا خالدًا في تاريخ مصر الفني.
