واشنطن تعزز تواجدها العسكري في الشرق الأوسط بإرسال حاملة طائرات جديدة
قررت الولايات المتحدة إرسال حاملة طائرات جديدة وسفن قتالية مرافقة إلى منطقة الشرق الأوسط، في خطوة تُعد جزءًا من حملة الضغط المتصاعدة على إيران، حسبما كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية.
وأوضح أربعة مسؤولين أمريكيين أن حاملة الطائرات «يو إس إس جيرالد آر. فورد» ستتجه إلى المنطقة، ولن يُتوقع عودتها قبل أواخر أبريل أو أوائل مايو المقبل، بعد أن تم سحبها من منطقة الكاريبي وإبلاغ طاقمها بالقرار أمس الأول.
وستنضم «جيرالد فورد» إلى حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» الموجودة بالفعل في الخليج، ضمن استراتيجية الضغط الأمريكي على طهران.
ويأتي هذا التحرك بعد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران بتداعيات شديدة في حال فشل التوصل إلى اتفاق نووي، مشيرًا إلى أن المرحلة التالية من التحرك الأمريكي ستكون صعبة للغاية على إيران إذا لم تحقق المفاوضات نتائج مرضية خلال الشهر المقبل.
من جانبها، أكدت القيادة الإيرانية التمسك بحقها في الدفاع عن نفسها بشكل كامل، مع التشديد على أن برنامج الصواريخ خط أحمر وغير قابل للتفاوض، محذرة من أي مغامرة عسكرية ضد البلاد.
وأشاد المرشد الإيراني علي خامنئي بمشاركة الشعب الإيراني في الاحتفالات الوطنية، معتبرًا أن الحراك الشعبي يعكس قوة وإرادة الأمة في مواجهة الضغوط الخارجية. كما أكد أمين مجلس الدفاع الأعلى علي شمخاني أن مستوى الجاهزية العسكرية لإيران مرتفع، وأن أي خطأ في التقدير سيكون باهظ التكلفة، مشددًا على أن تجنب تصعيد التوترات في المنطقة يصب في مصلحة الجميع.
وتعكس هذه التطورات تصاعد التوترات في الشرق الأوسط بين واشنطن وطهران، وسط مزيج من الضغط العسكري والدبلوماسي، في وقت تسعى فيه إيران للموازنة بين تعزيز قدراتها الدفاعية والتزامها بالمسار الدبلوماسي لحماية مصالحها الوطنية والمساهمة في استقرار المنطقة.
