النفط يسجل أول خسائر أسبوعية في 2026 وسط ترقب قرارات أوبك+
شهدت أسعار النفط أول خسائر أسبوعية متتالية منذ بداية عام 2026، مع استمرار حالة الترقب والقلق في الأسواق بشأن تحركات تحالف أوبك+ لزيادة الإمدادات، في الوقت الذي يراقب فيه المستثمرون التطورات المرتبطة بالمحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب مؤشرات ضعف الأسواق العالمية.
وأوضحت بيانات بلومبرج أن خام غرب تكساس الوسيط سجل تراجعًا بنسبة 1% خلال الأسبوع، فيما أنهى تعاملات يوم الجمعة دون تغيير يُذكر، مع استمرار حالة الحذر بين المتداولين والمستثمرين.
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نشر حاملة طائرات إضافية في الشرق الأوسط، تحسبًا لعدم التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران، مؤكدًا إمكانية نجاح المفاوضات في نهاية المطاف، مع مراقبة أي تصعيد محتمل قد يؤثر على الإمدادات النفطية من المنطقة.
وعلى صعيد أوبك+، فقد أشار بعض أعضاء التحالف إلى وجود مجال لزيادة الإنتاج بدءًا من أبريل، مع الإشارة إلى أن المخاوف بشأن فائض المعروض قد تكون مبالغًا فيها، إلا أن التحالف لم يعلن أي قرار رسمي حتى الآن، ولم تبدأ المناقشات الرسمية للاجتماع المقرر في الأول من مارس، مما يترك الأسواق في حالة ترقب.
وفي مؤتمر للطاقة عقد في لندن، رجح المشاركون تجاوز المعروض العالمي للنفط مستوى الطلب خلال 2026، ما قد يؤدي إلى زيادة المخزونات في حوض الأطلسي، إلا أن تراكم النفط الخاضع للعقوبات واضطرابات الإمدادات في بعض الدول حدّ من التأثير الكامل لهذه التوقعات على الأسعار.
كما من المتوقع أن تشهد الأسواق تداولات أقل كثافة مع اقتراب عطلة “يوم الرؤساء” في الولايات المتحدة، مما قد يزيد من تقلب الأسعار خلال الفترة المقبلة.
