أمين الفتوى يوضح أفضل طريقة لاستقبال رمضان
قال الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن أهم استعداد لشهر رمضان لا يقتصر على تزيين البيوت أو إعداد الموائد، بل يبدأ من تصفية القلب وتنقيته من الحقد والحسد والضغينة. وأكد أن القلب الطاهر هو الذي يشعر الإنسان فيه بلذة العبادة في الصلاة والصيام وقراءة القرآن، بينما القلب المملوء بالضغينة يثقل على صاحبه أداء الطاعات.
أربع خطوات لتجهيز القلب للعبادة
أوضح الشيخ محمد كمال أن الاستعداد النفسي والروحي لرمضان يشمل أربعة أمور رئيسية:
-
التخلي عن الرذائل: تطهير القلب من الحقد والحسد والكبر، حتى يشعر الإنسان بحلاوة الطاعة.
-
التحلي بالأخلاق الحسنة: كحب الخير للناس، والتوكل على الله، وتعظيم شعائر العبادة، لأن هذا يولّد شوقًا للطاعات ويقرب من الله.
-
المحافظة على القرآن والذكر: فالقلوب تصدأ كما يصدأ الحديد، وتلاوة القرآن وذكر الله والاستغفار والصلاة على النبي تزيل القسوة وتزيد من حلاوة الطاعة.
-
صدق النية: الدخول إلى رمضان بنية صادقة للعبادة، لتحقيق الحديث الشريف: «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه».
دعاء الختام والاستعداد الروحي
ختم أمين الفتوى حديثه بالدعاء أن يطهر الله القلوب قبل رمضان، وأن يبلغ الشهر الكريم بالقلوب السليمة والأعمال الخالصة، وأن يجعل المسلمين فيه من المقبولين عند الله.
