القاهرة مباشر

الشيخ محمد حسن عبد الغفار.. من هو ولماذا أساء لوالدي النبي؟

الخميس 12 فبراير 2026 05:33 مـ 24 شعبان 1447 هـ
الشيخ محمد حسن عبد الغفار.. من هو ولماذا أساء لوالدي النبي؟

أعلنت وزارة الداخلية المصرية اليوم الخميس عن القبض على الداعية السلفي محمد حسن عبد الغفار، في إطار اتخاذ الإجراءات القانونية حياله، بعد تصريحات دينية أثارت جدلًا واسعًا في الشارع المصري والعربي.

وقالت وزارة الداخلية إن سبب القبض هو الإدلاء بتصريحات دينية مغالطة، بما يثير البلبلة في أوساط الرأي العام، مشيرةً إلى أن هذا الإجراء يأتي ضمن الضوابط القانونية لمنع نشر أي محتوى يضر بالأمن المجتمعي أو يثير الفتنة.

من هو الشيخ محمد حسن عبد الغفار؟

الشيخ محمد حسن عبد الغفار داعية سلفي معروف، كان يظهر في قناتي «الرحمة» و«الندى» السلفيتين، ويُعرف بأنه من تلاميذ أو محبي الدعاة السلفيين مثل نجيب أبو إسحق الحويني، ياسر برهامي ومحمد حسان.

وقد أثار جدلًا واسعًا بعد أن نشر فيديو على صفحاته الرسمية، قال فيه إن والدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم هما محل بغض، لأن الله والنبي بغضهما، معتبرًا أن بغض والدي النبي "إرضاء لله وولاءً وبراءً".

هذا التصريح أثار ردود فعل غاضبة في مصر وخارجها، بين جمهور واسع من محبي النبي وآل بيته الكرام، معتبرين ما قاله دليل جهل وسوء أدب مع مقام النبوة، فيما حاول آخرون الاستدلال بأحاديث ونصوص شرعية مختلفة لتفسير المسألة، وأشار فريق ثالث إلى ضرورة تحري الأدب والحذر عند مناقشة هذه المسائل.

خلفية عن نشاطات الشيخ محمد حسن عبد الغفار

محمد حسن عبد الغفار معروف منذ سنوات بدروسه ومحاضراته السلفية، حيث كان يمنع تصويرها في بدايات ظهوره قبل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي.

وقد اطلعت مصادر على لقاء سابق بين أحد الباحثين والداعية قبل نحو ستة أشهر، أظهر فيه الأخير تمسكًا بمواقفه في العقائد والمجادلات الفقهية، رغم اعترافه ببعض الأخطاء السابقة فيما يخص الإمام الشافعي وأصحابه.

وأشار الباحث إلى أن عبد الغفار كابر في بعض المسائل العقدية والفكرية، مؤكدًا أنه رغم ذلك يظهر لتلاميذه وكأنه مُجتهد وموصل للحقائق العلمية، إلا أن النقاشات العميقة لم تكتمل ولم يُنجز أي اتفاق أو مراجعة علمية دقيقة.

ردود الفعل القانونية والدينية على الشيخ محمد حسن عبد الغفار

وزارة الداخلية أكدت أنها ستتخذ كافة الإجراءات القانونية لضمان عدم تكرار نشر تصريحات من شأنها إثارة الفتنة أو الإساءة للمعتقدات الدينية، فيما أثار القبض على الداعية جدلًا بين المؤيدين والمعارضين، مع دعوات للحفاظ على التوازن بين حرية الرأي والمعتقد والأمن المجتمعي.