القاهرة مباشر

المجموعة الخماسية تحذر من تصعيد النزاع في السودان وتدعو لوقف فوري للعنف

الأربعاء 11 فبراير 2026 08:46 مـ 23 شعبان 1447 هـ
السفير السوداني بواشنطن: لا مشروع أمريكي يستهدف نشاط الخرطوم الخارجي
السفير السوداني بواشنطن: لا مشروع أمريكي يستهدف نشاط الخرطوم الخارجي

أعربت اللجنة الخماسية، المكونة من الاتحاد الأفريقي، والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية "إيجاد"، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، عن قلقها البالغ إزاء التصعيد المستمر للنزاع في السودان، داعيةً إلى الوقف الفوري لأي أعمال عدائية إضافية، بما في ذلك استخدام أسلحة مدمرة تؤثر بشكل مباشر على المدنيين. وأكدت اللجنة أن استمرار العنف يشكل تهديدًا خطيرًا على حياة المدنيين والبنية التحتية الحيوية.

تدهور الأوضاع الإنسانية في كردفان والنيل الأزرق

وأشارت المجموعة الخماسية إلى التدهور السريع للأوضاع الإنسانية في إقليم كردفان وولاية النيل الأزرق، مشيرةً إلى التقارير حول غارات الطائرات المسيرة، الحصار المشدد حول المراكز السكانية، والهجمات على البنية التحتية المدنية، بما في ذلك المستشفيات والمدارس، بالإضافة إلى معوقات وصول المساعدات الإنسانية والنزوح القسري. وحذرت اللجنة من أن هذه الظروف قد تؤدي إلى فظائع إنسانية واسعة إذا لم يتم التدخل العاجل.

التحذير من تكرار فظائع الفاشر

في بيانها، ذكّرت اللجنة بالأهوال التي شهدتها الفاشر سابقًا، والتي نتجت عن تجاهل التحذيرات الدولية قبل وقوع الفظائع. وشددت على أن المدنيين لا يجب أن يتحملوا ثمن الأعمال العدائية المستمرة، مؤكدةً على أن حماية المدنيين والبنية التحتية الوطنية ضرورة أساسية بموجب القانون الدولي الإنساني، وأنه يجب محاسبة أي جهة ترتكب انتهاكات جسيمة.

تنسيق الجهود لإنهاء النزاع

أكدت المجموعة الخماسية على أهمية جهود منسقة وفعّالة من قبل الجهات الأكثر نفوذاً، لخفض حدة النزاع في السودان. ولفتت إلى ضرورة وقف تدفق الأسلحة والمقاتلين، والحد من أي دعم يعزز العنف، لضمان استعادة الأوضاع المواتية لحماية المدنيين واستقرار البلاد.

دعوة لهدنة إنسانية مع اقتراب رمضان

مع اقتراب شهر رمضان المبارك، حثّت اللجنة جميع الأطراف على اغتنام فرصة الوساطة من أجل هدنة إنسانية، والعمل فورًا على خفض مستوى الأعمال العدائية، لتمكين تقديم المساعدات المنقذة للحياة بشكل آمن وسريع. وأكدت أن هذه الجهود يجب أن تتم وفق القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرارات مجلس الأمن، بما في ذلك القرار 2736 الصادر في 13 يونيو 2024.

تأكيد الالتزام بسيادة السودان ووحدة أراضيه

وأشارت المجموعة الخماسية إلى أن هذه الهدنة الإنسانية قد تشكل خطوة أولى نحو وقف أوسع للأعمال العدائية. وجددت التزامها بـ سيادة السودان ووحدته واستقلاله وسلامة أراضيه، مؤكدة على تيسير حوار سياسي شامل بين الأطراف السودانية المختلفة بهدف إنهاء الحرب ووضع أسس انتقال سياسي سلمي.