الجامعة العربية تدين الاستيطاني الإسرائيلي بالضفة الغربية
أكد مندوب تونس لدى الجامعة العربية، السفير محمد بن يوسف، أن إسرائيل تضيق الخناق على دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وتواصل توسيع خريطة الاستيطان في الضفة الغربية بهدف شرعنة الاحتلال.
وأضاف السفير أن تونس تتمسك برفضها القاطع لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، معتبرة أن الإجراءات الإسرائيلية تمثل انتهاكًا صارخًا للحقوق الإنسانية والقانون الدولي.
فلسطين تحذر من توسيع الاستيطان ونسف السلام
وفي سياق متصل، أوضح السفير مهند العكلوك، مندوب فلسطين بالجامعة العربية، أن قرارات الاحتلال تهدف إلى الاستيلاء على الأراضي الخاصة والعامة في الضفة الغربية المحتلة.
وأشار العكلوك إلى أن هذه القرارات تعزز سياسات الضم وتسهم في نسف أسس السلام والأمن في المنطقة، مؤكدًا أن إسرائيل أصبحت معزولة عن المجتمع الدولي بسبب سياساتها التوسعية في الضفة الغربية.
تجاوز القرارات الدولية ورفض فصل الأراضي الفلسطينية
وأضاف مندوب فلسطين أن الحكومة الإسرائيلية تتجاوز القرارات الدولية، مؤكداً أن القرارات الإسرائيلية باطلة وندعو الدول الأعضاء والمجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لنبذها.
وشدد على رفض أي محاولات لفصل الضفة الغربية عن قطاع غزة، داعيًا إلى تمكين دولة فلسطين من تولي مسؤوليتها على كامل أراضيها. وأكد أن الشعب الفلسطيني الذي يتعرض للإبادة الجماعية في غزة وللتطهير في الضفة سينال حريته حتماً.
الجامعة العربية: تصعيد غير مسبوق في الاستيطان
من جانبه، أكد الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية، أن قرارات الاحتلال تمثل تصعيدًا غير مسبوقًا في سياسة توسيع الاستيطان غير القانوني في الضفة الغربية المحتلة.
وأضاف أن هذه السياسات تقضي فعليًا على حل الدولتين وتعيق تحقيق سلام عادل وشامل في المنطقة، مشيرًا إلى أن ما يجري في الضفة الغربية يشكل خرقًا صريحًا للشرعية الدولية.
دعوات المجتمع الدولي للتحرك
أكدت الجامعة العربية على ضرورة أن يتحرك المجتمع الدولي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية وحماية حقوق الشعب الفلسطيني، داعية جميع الأطراف إلى احترام القرارات الدولية ووقف سياسة الاستيطان والتهجير القسري.
وشددت على أن حل الدولتين يبقى السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، وأن أي محاولة لفرض وقائع جديدة على الأرض ستؤدي إلى مزيد من العزلة الإسرائيلية.
