القاهرة مباشر

دفاع المتهم في واقعة التحرش بالأتوبيس: نتوقع الإفراج عنه قريبًا

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
دفاع المتهم في واقعة التحرش بالأتوبيس: نتوقع الإفراج عنه قريبًا

أكد دفاع المتهم في واقعة التحرش بإحدى الفتيات داخل أتوبيس في القاهرة أن موكله ما زال قيد التحقيق، لكنه يتوقع الإفراج عنه خلال الساعات المقبلة، مشيرًا إلى أن جميع الشهود الذين استمع إليهم ينفون صحة رواية المجني عليها.

وجاءت تصريحات المحامي خلال لقاء مع أحمد سالم في برنامج "كلمة أخيرة" على قناة ON، حيث أوضح أن ما ورد في أقوال المجني عليها يحمل تناقضات واضحة بين وصفها للمتهم بأنه "حرامي" ثم "متحرش"، مشيرًا إلى أن هذا التناقض يُضعف روايتها.

دفاع المتهم: الطوب لا يثبت التحرش

أشار المحامي إلى أن ما ذكرته المجني عليها بشأن إلقاء الطوب عليها لا يُعد دليلًا على التحرش، بل قد يشير إلى سلوك آخر غير جنسي، مؤكدًا أنه سيطالب بعرضها على مستشفى الأمراض النفسية للكشف على مدى سلامة أقوالها ومصداقيتها.

كما شدد على أن المتهم ليس له أي سوابق في قضايا التحرش، وأنه رجل متزوج ويعمل بشكل يومي في مجال المقاولات والإنشاءات، وهو ما يضاف إلى سجل حياته المستقر الذي يمكن اعتباره عاملًا مخففًا في القضية.

شهادات الشهود تنفي الواقعة

أكد الدفاع أن اثنين من الشهود الذين كانوا في الأتوبيس وقت الواقعة نفوا تمامًا أن يكون المتهم لمس المجني عليها أو اقترب منها بأي شكل يُثبت حدوث التحرش، مشيرًا إلى أن شهاداتهم تتفق مع رواية المتهم وتنفي أي اعتداء جنسي.

وتعكس هذه الشهادات تباين الروايات بين الشهود والمجني عليها، وهو ما يجعل التحقيق القضائي أمام تحدٍ للتأكد من الحقيقة وتحديد المسؤولية الجنائية بدقة.

موقف الدفاع والخطوات المقبلة

يعمل دفاع المتهم على تقديم كل المستندات والشهادات التي تدعم براءة موكله، مؤكدًا أن القانون سيأخذ مجراه في التأكد من الوقائع قبل اتخاذ أي قرار نهائي بشأن الإفراج أو الاستمرار في التحقيقات.

كما أكد المحامي أن أي إجراءات لاحقة ستتم وفقًا للإطار القانوني والحقائق المثبتة بالأدلة والشهادات، مع مراعاة حقوق جميع الأطراف في القضية.