القاهرة مباشر

دينا أبو الخير: فضل ماء زمزم ثابت بنص الحديث الشريف

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
دينا أبو الخير: فضل ماء زمزم ثابت بنص الحديث الشريف

أكدت الدكتورة دينا أبو الخير أن فضل ماء زمزم ثابت بنص الحديث النبوي الشريف: «ماء زمزم لما شُرب له»، مشيرة إلى أن النية الصادقة هي الأساس للاستفادة من بركته، سواء كان الشرب بغرض الشفاء، طلب العلم، أو أي نية صالحة أخرى.

النية أساس بركة ماء زمزم

أوضحت دينا أبو الخير، خلال تقديمها برنامج "وللنساء نصيب" على قناة صدى البلد، أن النية الصادقة تجعل للشرب أثرًا روحانيًا وجسديًا، وأن قيمة ماء زمزم لا تتعلق بطريقة الشرب أو الكمية، بل بالنية التي يحملها الإنسان في قلبه، مؤكدة أن «الانتفاع بماء زمزم لا يُقاس بالنتائج الملموسة الفورية، بل بما تحمله النية من طاعة وقرب إلى الله».

التداوي بماء زمزم جائز شرعًا

وأوضحت الدكتورة أن التداوي بماء زمزم بنية علاج الأمراض العضوية، أو مشكلات البشرة مثل حب الشباب، أو تساقط الشعر، جائز شرعًا، ولا يُعد تقليلًا من شأن ماء زمزم أو إنكارًا لفضله، بل يُعد توظيفًا لبركته في شؤون الإنسان الدنيوية. وأشارت إلى أن المسلم يمكنه شربه أو استخدامه للاغتسال أو غسل مواضع الألم، مع الالتزام بالنية الصالحة، مستشهدة بالحديث الشريف الذي يُثبت فضل ماء زمزم لمن شربه بنية خالصة.

أثر ماء زمزم يشبه الدعاء

وأكدت دينا أبو الخير أن عدم تحقق الشفاء الفوري لا يعني عدم الاستجابة، فالبركة قد تظهر بطرق مختلفة، مثل إصلاح حال الإنسان، أو زيادة قربه من الله، أو تعليم الصبر وانتظار الفرج، معتبرة ذلك من أعظم مراتب العبادة. وأضافت أن تأثير ماء زمزم يمتد ليشمل الروح والجسد، إذ يعزز الثقة بالله ويقوي القلب على مواجهة المصاعب.

نصائح للاستفادة القصوى من ماء زمزم

شددت الدكتورة على أهمية:

  • المحافظة على النية الصافية قبل الشرب.

  • الاستمرارية في التداوي أو الشرب، دون التوقع الفوري للنتائج.

  • الجمع بين ماء زمزم والأدعية الصادقة لتحقيق أثر روحي أكبر.

  • تذكير النفس بأن البركة مرتبطة بالقرب من الله والطاعة، وليس مجرد عنصر مادي.

مكانة ماء زمزم في الإسلام

تأتي أحكام التداوي بماء زمزم في إطار النصوص الشرعية التي أكدت قدسية الماء المبارك، وفائدته الروحية والجسدية، ليكون جزءًا من العبادات اليومية والممارسات الصحية، وفقًا لما جاء في السنة النبوية، بما يعزز الإيمان والتقوى والطمأنينة النفسية.