القاهرة مباشر

حكم تأخير السحور إلى أذان الفجر

الإثنين 9 فبراير 2026 10:32 مـ 21 شعبان 1447 هـ
حكم تأخير السحور إلى أذان الفجر

يعتبر السحور من السنن المؤكدة في الصيام، وهو وجبة أساسية تسبق الفجر وتمنح الصائم الطاقة والصبر خلال ساعات النهار الطويلة. ومع اقتراب شهر رمضان، يكثر التساؤل حول إمكانية تأخير السحور حتى أذان الفجر، ومدى جواز هذا الأمر شرعًا. وأوضح الفقهاء أن تأخير السحور جائز ومستحب، شرط الانتهاء من الأكل والشرب قبل دخول وقت الإمساك.

حكم تأخير السحور: جائز ومستحب

أكد علماء الدين أن تأخير السحور إلى أقرب وقت قبل الفجر مباشرة لا يبطل الصيام، إذ يعتمد الصيام أساسًا على النية والامتناع عن المفطرات من الفجر إلى غروب الشمس. وأوضحوا أن مجرد النية وحدها لا تكفي، ويجب الانتباه إلى التوقيت الشرعي لإنهاء السحور قبل دخول وقت الإمساك، لتكون الصيامة صحيحة.

السنة النبوية في السحور المتأخر

حثت السنة النبوية على تأخير السحور لما فيه من بركة وفائدة للصائم. فعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي ﷺ يأمر بالصبر على السحور، ويحث على تأخيره حتى قبل الفجر، فقد ورد أن النبي ﷺ قال: "تسحروا فإن في السحور بركة". هذا الحديث يوضح أن تأخير السحور سنة مؤكدة تزيد في أجر الصائم وتخفف من التعب والعطش خلال اليوم.

الفوائد الصحية لتأخير السحور

تأخير السحور قبل الفجر مباشرة له فوائد صحية عديدة. فهو يمنح الصائم طاقة أطول خلال النهار ويقلل من الإرهاق، كما يساعد على تنظيم ضغط الدم ومستوى السكر في الدم، خاصة للأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة. كما أن تناول السوائل والغذاء قبل الإمساك مباشرة يساهم في الترطيب وتعويض نقص السوائل أثناء الصيام الطويل.

نصائح لتأخير السحور بشكل آمن

للاستفادة القصوى من السحور المتأخر، ينصح خبراء التغذية باتباع الخطوات التالية:

  • تناول وجبة متوازنة تشمل البروتين، الكربوهيدرات، والدهون الصحية.

  • شرب كمية مناسبة من الماء قبل الفجر لتجنب الجفاف.

  • تجنب الإفراط في الطعام أو المأكولات المالحة التي تزيد العطش.

  • ضبط المنبه أو الاستعانة بأحد أفراد الأسرة للتأكد من الانتهاء قبل دخول وقت الإمساك.