القاهرة مباشر

الأزهر يحسم الجدل: زواج المسلمة من غير المسلم محرّم شرعًا

الإثنين 9 فبراير 2026 09:00 صـ 21 شعبان 1447 هـ
الأزهر يحسم الجدل: زواج المسلمة من غير المسلم محرّم شرعًا

أكد الأزهر الشريف أن زواج المسلمة من غير المسلم، سواء كان كتابيًا أو أي ديانة أخرى، محرم شرعًا وفقًا لما جاء في القرآن الكريم والسنة النبوية والإجماع الفقهي.

وأوضحت لجنة الفتوى بالأزهر أن الله تعالى قال في كتابه الكريم: ﴿وَلَا تَنكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتّى يُؤْمِنُوا﴾ (البقرة: 221)،

مؤكدة أن هذا التحريم يشمل المسلمة التي لا يجوز لها الزواج إلا من مسلم حفاظًا على العقيدة والحقوق الدينية والاجتماعية.

التمييز بين المسلم والكتابى في الزواج

بينت اللجنة أن الإسلام أباح للمسلم الزواج من المرأة الكتابية، كما جاء في قوله تعالى: ﴿الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ﴾ (المائدة: 5)،

لكن زواج المسلمة من الكتابي غير جائز، لأنه يشكل خطرًا على ثبات العقيدة الدينية وحماية الأسرة من الاختلاط بالقيم غير الإسلامية.

المسؤولية الدينية والاجتماعية للوالدين والمجتمع

أكد الأزهر أن الوالدين والمجتمع لهم دور أساسي في منع مثل هذه الزيجات، وأن على كل من يشهد مثل هذه الممارسات تقديم النصح والإرشاد لمنعها. وأضافت اللجنة أن الالتزام بتعاليم الدين يحمي الأسرة والمجتمع، ويُحسب كل جهد يُبذل لمنع هذه المخالفات في ميزان الأعمال.

آثار زواج المسلمة من الكتابي

حذرت اللجنة من أن مثل هذه الزيجات قد تؤدي إلى آثار سلبية على الأسرة والمجتمع، بما في ذلك:

  • تراجع الالتزام بالقيم الدينية

  • فقدان الثقة في الحفاظ على العقيدة

  • اختلاط الأجيال القادمة بممارسات غير ملتزمة بالشريعة

الأزهر ودوره في تقديم الأحكام الشرعية

شددت لجنة الفتوى بالأزهر على أن الالتزام بالقيم الدينية في الزواج يعكس مكانة الأزهر الشريف كمرجعية دينية رائدة، ويضمن التوجيه السليم للمجتمع نحو الالتزام بالقيم الأخلاقية والدينية في الحياة اليومية.