القاهرة مباشر

نتنياهو يهاجم باراك بعد تصريحات عنصرية عن اليهود في إسرائيل

الإثنين 9 فبراير 2026 08:29 صـ 21 شعبان 1447 هـ
نتنياهو يهاجم باراك بعد تصريحات عنصرية عن اليهود في إسرائيل

شن رئيس وزراء الاحتلال الحالي بنيامين نتنياهو هجومًا حادًا على رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك، خلال اجتماع لمجلس الوزراء يوم الأحد، وفق ما نقلته القناة 14 العبرية.

جاء ذلك على خلفية تقارير أفادت بنسب تصريحات باراك إلى اجتماع عُقد عام 2013، تضمنت وجهات نظر مثيرة للجدل بشأن تحديد من يُعتبر يهوديًا في إسرائيل.

تصريحات باراك المثيرة للجدل

قال باراك خلال الاجتماع: "أعتقد أننا بحاجة إلى كسر احتكار الحاخامية الأرثوذكسية لتعريف اليهودي. علينا فتح المجال أمام التحول الجماعي إلى اليهودية حتى نتمكن من التحكم في جودة المواطنين بشكل أكثر فعالية."

وأضاف: "كانت طريقتهم سابقًا تتمثل في إنقاذ الناس من شمال إفريقيا، من العالم العربي، أما الآن فيمكننا أن نكون انتقائيين."

حضر الاجتماع كل من جيفري إبستين ولاري سامرز، قرب نهاية ولاية باراك كوزير للدفاع، ما زاد من حدة الجدل حول هذه التصريحات.

رد نتنياهو وتصريحاته القوية

وصف نتنياهو تصريحات باراك بأنها عنصرية وصادمة للغاية، وقال: "صدمت لسماع نظرية إيهود باراك العنصرية الجديدة. لقد زار إبستين، المتهم بإيذاء قاصرين، أكثر من 30 مرة، وهذا أمر وقح للغاية."

وأكد نتنياهو أن هذه التصريحات تمثل خطورة بالغة على الساحة السياسية، مشيرًا إلى قلة الإدانة من قبل العناصر السياسية التابعة لليسار في إسرائيل.

موقف حزب الليكود

أصدر حزب الليكود بيانًا وصف فيه تصريحات باراك بأنها تكشف عن محاولة انتقاء اليهود المناسبين فقط للهجرة إلى إسرائيل، مستثنيًا اليهود المزراحيين واليمينيين، وقال البيان: "عندما يفشل اليسار في الفوز في الانتخابات، يحاول استبدال الشعب."

انتقادات إضافية من الأحزاب الدينية

انضم رئيس حزب شاس أرييه درعي، وحزب إسرائيلي صهيوني ديني أرثوذكسي متطرف، إلى الانتقادات، مشيرًا إلى الصمت العام المحيط بالموضوع: "تخيلوا لو أنني قلت الشيء نفسه عن الهجرة من الاتحاد السوفيتي. ماذا كان سيفعل ليبرمان وبن كاسبيت وغيرهما حينها؟ الجميع صامتون كالسمك، ولا أحد يتحدث عن إيهود باراك وتصريحاته العنصرية."

تداعيات محتملة على المشهد السياسي

تأتي هذه التصريحات لتسلط الضوء على الخلافات العميقة بين أحزاب اليمين واليسار في إسرائيل، خاصة فيما يتعلق بسياسات الهجرة والهوية اليهودية.

كما تثير الجدل حول العلاقة بين السياسيين الإسرائيليين وجيفري إبستين، الذي كانت له شبكة علاقات واسعة أثارت الجدل في العالم.