القاهرة مباشر

فضائح جديدة تكشفها وثائق مزرعة جيفري إبستين في نيو مكسيكو

الأحد 8 فبراير 2026 10:56 مـ 20 شعبان 1447 هـ
فضائح جديدة تكشفها وثائق مزرعة جيفري إبستين في نيو مكسيكو

كشفت وثائق حديثة أفرج عنها وزارة العدل الأمريكية عن تفاصيل جديدة تتعلق بمزرعة جيفري إبستين في صحراء ولاية نيو مكسيكو، والتي كانت مسرحًا لاعتداءات جنسية ممنهجة على فتيات قاصرات وشابات على مدار سنوات.

وتقع المزرعة المعروفة باسم “زورّو رانش” على مساحة تقارب 10 آلاف فدان قرب مدينة سانتا في، وتضم قصرًا فخمًا، ومدرجًا للطائرات، وحظائر للخيول والمواشي، مما يجعلها موقعًا معزولًا وسهل الاستغلال بعيدًا عن الرقابة.

شهادات الناجيات تكشف تفاصيل الانتهاكات

أفادت شهادات عدة نساء أمام المحاكم الأمريكية أن إبستين استغل عزلة الموقع لارتكاب انتهاكات جسيمة، مستهدفًا فتيات قاصرات في المكان نفسه.
وذكرت فيرجينيا جوفري ضمن إفاداتها في محاكمة غيسلين ماكسويل أن إبستين استغلها في المزرعة وقدمها لشخصيات نافذة، وهو ما نفاه المعنيون سابقًا، لكنه يسلط الضوء على بيئة الانتهاكات المنظمة داخل الموقع.

المزرعة خارج نطاق التفتيش الفيدرالي

ورغم تفتيش ممتلكات إبستين في نيويورك وفلوريدا وجزيرته في الكاريبي، تشير الوثائق إلى أن مزرعة نيو مكسيكو لم تخضع لتفتيش فيدرالي حتى بعد اعتقال إبستين في عام 2019.
وأشار مسؤولون محليون إلى أن المدعين الفيدراليين في نيويورك طلبوا وقف أي تحقيقات على مستوى الولاية، بحجة أن الملف في أيدي السلطات الفيدرالية، مما أعاق الوصول الكامل إلى تفاصيل الموقع.

صور ووثائق جديدة غير منشورة

تتضمن الملفات صورًا جديدة لم تُنشر سابقًا، تظهر الحياة داخل المزرعة، من بينها مباني فخمة وأنشطة ترفيهية متنوعة، إضافة إلى صور لإبستين مع ضيوف بارزين من الشخصيات الأكاديمية والفنية، دون توجيه أي اتهامات لهم.
وتشير الوثائق إلى العقود المرتبطة باستئجار الأراضي المرتبطة بالمزرعة، ما يسلط الضوء على جانب إداري واقتصادي كان جزءًا من التحقيقات الفيدرالية.

التحقيقات المتوقفة بعد وفاة إبستين

بعد توجيه الاتهام الفيدرالي لإبستين في يوليو 2019، فتحت سلطات نيو مكسيكو تحقيقًا في أنشطة المزرعة، إلا أن وفاة إبستين لاحقًا أنهت المسار القضائي الفيدرالي، تاركة العديد من الأسئلة عن ما جرى في هذا الموقع المعزول لسنوات طويلة.