كلينتون يطالب بجلسة علنية أمام الكونجرس حول علاقة إبستين
طالب الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون وزوجته هيلاري كلينتون بعقد جلسة استماع علنية أمام الكونجرس للإدلاء بشهادتهما حول علاقتهما بالممول المدان بجرائم جنسية، جيفري إبستين. وأكد الزوجان أن الجلسات المغلقة قد تُستخدم كأداة سياسية لتشويه السمعة من قبل الجمهوريين، على حد تعبيرهما.
جاء ذلك بعد أن أمرت لجنة الرقابة في مجلس النواب كلينتون بالإدلاء بشهادات سرية في إطار تحقيق يركز على علاقات إبستين بشخصيات نافذة والطريقة التي تم بها التعامل مع المعلومات المتعلقة بجرائمه قبل وفاته.
موقف الديمقراطيين والجمهوريين
يرى الديمقراطيون أن التحقيق الحالي لا يندرج ضمن إطار الرقابة التشريعية المشروعة، بل يُستخدم كسلاح سياسي ضد معارضي الرئيس السابق دونالد ترامب، الذي له أيضًا علاقة سابقة بإبستين ولم يُستدعَ للشهادة حتى الآن.
أما الجمهوريون، فقد لوحوا سابقًا بالتصويت على إجراءات ازدراء للكونجرس إذا رفض كلينتون الحضور، لكن الزوجين وافقا لاحقًا مع تمسكهما بأن تكون الشهادة علنية.
تصريحات كلينتون وهيلاري
قال بيل كلينتون عبر منصة "إكس" إن الاستجواب خلف أبواب مغلقة سيحوّل التحقيق إلى محاكمة صورية، داعيًا إلى وقف ما وصفه بـ"الألعاب السياسية".
من جانبها، أكدت هيلاري كلينتون أنها أبلغت لجنة الرقابة بكل ما تعرفه عن إبستين، مضيفة أنه إذا كان هناك إصرار على المواجهة السياسية، فلتكن المواجهة علنية.
وأشار كلا الزوجين إلى أن الوثائق لم تتضمن أي دليل على تورطهما في النشاط الإجرامي، وأن كلينتون سافر على متن طائرة إبستين في إطار مهام إنسانية مرتبطة بمؤسسة كلينتون، لكنه لم يزر جزيرة إبستين الخاصة. فيما شددت هيلاري على عدم وجود أي تفاعل ذي مغزى معها وإبستين، ولم تسافر على متن طائرته أو تطأ جزيرته.
أزمة ملفات إبستين تضرب العائلة الملكية النرويجية
مع اقتراب الملك هارالد من بلوغ عامه التاسع والثمانين، تواجه النرويج أخطر أزمتين تهزان مكانة العائلة الملكية منذ عقود.
الأولى تتعلق بمحاكمة ماريوس بورغ هويبى، حفيد الملك بالتبني، المتهم بـ38 جريمة تشمل الاغتصاب والعنف المنزلي. في اليوم الأول من محاكمته، دفع ببراءته من التهم الكبرى، لكنه أقر بالذنب الجزئي في تهم الاعتداء الجسيم والسلوك المتهور.
الأزمة الثانية مرتبطة بولية العهد ميت ماريت، التي تواجه ضغوطًا بعد ظهور اسمها في ملفات إبستين، بما في ذلك مراسلات عام 2012 أثارت غضب الرأي العام. وتعرضت لانتقادات علنية من رئيس الوزراء، معتبرًا تصرفاتها سوء تقدير، ما دفعها لتقديم اعتذار رسمي للعائلة الملكية.
تأثير الأزمة على شعبية الملكية
أظهر استطلاع حديث تراجع تأييد النظام الملكي من 72٪ عام 2024 إلى 54٪ حاليًا، فيما أعرب نحو نصف النرويجيين عن شكوكهم في قدرة ميت ماريت على تولي العرش مستقبلًا. ويصف مراقبون أن ملفات إبستين تمثل أخطر تهديد لمستقبل العائلة الملكية، كونها تمس شخصية محورية داخل المؤسسة، بخلاف قضية هويبى.
