القاهرة مباشر

تصعيد إسرائيلي جديد: غارات على جنوب لبنان والبقاع

الخميس 5 فبراير 2026 07:42 مـ 17 شعبان 1447 هـ
غارات أمريكية على مواقع داعش في سوريا ردا على مقتل جنديين
غارات أمريكية على مواقع داعش في سوريا ردا على مقتل جنديين

شن الطيران الإسرائيلي مساء اليوم الخميس، سلسلة غارات جوية استهدفت عدة مناطق في جنوب لبنان ومرتفعات البقاع، في إطار تصعيد مستمر منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله حيّز التنفيذ في 27 نوفمبر 2024. وأكدت وسائل إعلام لبنانية أن الغارات شملت مناطق المحمودية وبرغز في جنوب لبنان، ومرتفعات الهرمل في البقاع، ما يزيد من توتر الأوضاع في هذه المناطق الحدودية.

ادعاءات الاحتلال الإسرائيلي

وادَّعى جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان مقتضب مهاجمته أهدافًا لحزب الله داخل الأراضي اللبنانية، مؤكدًا استمرار عملياته العسكرية ضد مواقع يصفها بالأمنية. ويأتي هذا التصعيد ضمن سلسلة خروقات إسرائيلية مستمرة للاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ منذ نحو ثلاثة أشهر، ما أسفر منذ ذلك الوقت عن سقوط مئات الشهداء والجرحى في الجنوب اللبناني.

تفاصيل الغارات بحسب الوكالات اللبنانية

وفقًا للوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، فقد طالت الغارات مناطق محددة بدقة، منها:

  • المحمودية، قرب العيشية بمحاذاة الأطراف الشرقية الجنوبية لسهل الميدنة – كفررمان.

  • الوازعية، قرب خلة خازم في جبل الريحان.
    وأكدت المصادر أن هذه الغارات أدت إلى أضرار مادية واسعة، فيما لم تُسجَّل حتى الآن معلومات دقيقة عن خسائر بشرية، وسط استمرار التحليق المكثف للطيران الإسرائيلي في الأجواء الجنوبية.

استمرار خروقات اتفاق وقف النار

يأتي هذا التصعيد في وقت يواصل فيه الاحتلال الإسرائيلي انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله، الذي تم التوصل إليه بعد تصاعد التوترات في نوفمبر 2024. وتستمر إسرائيل في احتلال خمس تلال حدودية استولت عليها خلال الحرب الأخيرة، بينما يشهد الجنوب اللبناني والبقاع سلسلة من الاعتداءات المتفرقة التي تزيد من حدة التوتر.

المشهد العسكري الجوي في جنوب لبنان

بالإضافة إلى الغارات المباشرة، واصلت إسرائيل تحليق طائراتها الحربية والطائرات المسيّرة في أجواء جنوب لبنان، في خطوة اعتبرها محللون لبنانيون تهديدًا دائمًا لاستقرار المنطقة، مع استمرار مراقبة الحدود اللبنانية–الإسرائيلية. وتشير هذه العمليات إلى أن الأوضاع الحدودية لا تزال متوترة، وأن أي خرق جديد قد يؤدي إلى مواجهات عسكرية أوسع في المستقبل القريب.