القاهرة مباشر

وزارة العمل تفتح باب التقديم لوظائف الضبعة النووي

الخميس 5 فبراير 2026 07:25 مـ 17 شعبان 1447 هـ
وزارة العمل تفتح باب التقديم لوظائف الضبعة النووي

أعلنت وزارة العمل المصرية عن بدء استقبال طلبات المتقدمين لشغل مجموعة من الفرص الوظيفية المتميزة في مشروع محطة الضبعة النووية، بالتعاون مع إحدى كبرى الشركات العالمية المنفذة للمشروع. وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص الدولة على دمج الكوادر المصرية الشابة في المشروعات القومية العملاقة، وفتح آفاق عمل جديدة أمام أصحاب المهارات الفنية المختلفة.

فرص وظيفية مميزة في محطة الضبعة النووية

تتيح وزارة العمل للباحثين عن فرص عمل التقديم لعدد من الوظائف الفنية في المشروع النووي الكبير. وقد بدأ التقديم يوم الثلاثاء الماضي ويستمر لمدة أسبوع كامل، في خطوة تهدف إلى توفير فرص عمل جيدة للكوادر الفنية الشابة. ويتعاون المشروع مع شركات عالمية لضمان جودة التنفيذ والاستفادة من الخبرات الدولية في المجالات النووية والهندسية.

التخصصات المطلوبة والرواتب المتوقعة

تشمل الوظائف المطلوبة المهن الفنية الأساسية مثل: نجار مسلح، حداد مسلح، فورمجي، لحام أرجون، ولحام كهرباء. وتبدأ الرواتب من 14,250 جنيهًا لبعض التخصصات، وتصل إلى 35,000 جنيه للحام أرجون، و25,000 جنيه للحام كهرباء، مع إمكانية زيادة الرواتب حسب الخبرة والكفاءة العملية لكل موظف.

مزايا العمل ونظام الدوام اليومي

توفر الوظائف حزمة متميزة من المزايا لضمان راحة العاملين وتحفيزهم على تقديم أفضل أداء، وتشمل:

  • ثلاث وجبات يومية.

  • سكن مناسب للموظفين.

  • وسائل انتقال من وإلى موقع العمل.

  • نظام عمل 24 يومًا مقابل 6 أيام راحة شهريًا.
    وتسعى هذه المميزات إلى توفير بيئة عمل مستقرة وجاذبة للكوادر الفنية المؤهلة.

طرق التقديم على وظائف مشروع الضبعة النووي

يمكن للمتقدمين التقديم بإحدى الطريقتين:

  1. عبر الرابط الإلكتروني الخاص بالموقع الرسمي لوزارة العمل.

  2. بالتوجه مباشرة إلى مقر الإدارة العامة للتشغيل بوزارة العمل القديم، الكائن في 3 شارع يوسف عباس – مدينة نصر، من الساعة الثامنة صباحًا حتى الثانية ظهرًا (ما عدا يومي الجمعة والسبت).

أهمية المشروع في التنمية الوطنية

يعد مشروع محطة الضبعة النووية من أبرز المشروعات القومية في مصر، حيث يسهم في تأمين الطاقة النووية النظيفة وتوفير فرص عمل للشباب المصري، بالإضافة إلى نقل الخبرات العالمية إلى الكوادر المحلية، ما يعزز من قدرات الدولة الفنية والهندسية في هذا القطاع الحيوي.