القاهرة مباشر

حقيقة الوثيقة المنسوبة لزوجة جمال مبارك في ملفات إبستين

الإثنين 2 فبراير 2026 02:44 مـ 14 شعبان 1447 هـ
حقيقة الوثيقة المنسوبة لزوجة جمال مبارك في ملفات إبستين

أثارت وثيقة متداولة ضمن ما يُعرف إعلاميًا بـ«ملفات إبستين» موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن زُعم أنها تتضمن مراسلات منسوبة إلى خديجة الجمال، زوجة جمال مبارك، تعود إلى فترة ما بعد ثورة يناير 2011.

ووفقًا لما جرى تداوله على نطاق واسع، فإن الوثيقة عبارة عن رسالة بريد إلكتروني قيل إنها أُرسلت إلى سياسي نرويجي، وجرى تمريرها لاحقًا إلى رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين، الذي تحيط به اتهامات وقضايا مثيرة للجدل على المستوى الدولي.

وبحسب النص المتداول، تتناول الرسالة ما وُصف بالظروف النفسية والصحية الصعبة التي مرت بها أسرة الرئيس الأسبق حسني مبارك عقب إلقاء القبض عليهم، مع الإشارة إلى التهم الموجهة إليهم والعقوبات المحتملة، وادعاءات بتعرضهم لما وصفته الرسالة بـ«تلفيق اتهامات» بهدف إرضاء الرأي العام، إلى جانب الحديث عن تسريب معلومات مضللة من تحقيقات يفترض سريتها، وما اعتبرته تشويهًا متعمدًا للسمعة.

وتشير الوثيقة، بحسب ما نُشر، إلى طلب نقل رسائل دعم إلى «أصدقاء في الخارج»، مع التأكيد على الاستمرار في ما سُمّي «النضال»، إلى جانب توجيه الشكر لإبستين على ما قيل إنه دور في التوصية بمحامين دوليين ومراقبين دوليين لمتابعة المحاكمات، مع إبداء شكوك بشأن نزاهة الإجراءات القضائية آنذاك.

وأثار تداول هذه الرسالة تساؤلات واسعة بين المتابعين حول طبيعة الصلة التي جمعت بين إبستين وأطراف الرسالة، وكيفية وصول مثل هذه المراسلات إليه، خاصة في ظل الصورة الذهنية المرتبطة باسمه والاتهامات التي لاحقته لاحقًا.

وفي الوقت ذاته، شدد متداولون للوثيقة على أنهم ينشرون نصها كما ورد دون إضافة أو استنتاجات، مع الإشارة إلى السعي للحصول على ردود رسمية من الأطراف المعنية لتوضيح حقيقة ما جرى تداوله، في انتظار ما قد تكشفه الأيام المقبلة من معلومات أو توضيحات إضافية.