وثائق وزارة العدل الأمريكية تكشف علاقات طويلة بين إبستين والنخبة العالمية
كشفت ملفات جديدة نشرتها وزارة العدل الأمريكية عن تفاصيل مثيرة تتعلق بعلاقات رجل الأعمال الأمريكي المدان بارتكاب جرائم جنسية، جيفري إبستين، مع شخصيات بارزة في عالم السياسة والأعمال والفن.
وأكدت الوثائق أن إبستين أقام علاقات طويلة الأمد مع نخبة هوليوود و«وول ستريت» وواشنطن، حتى بعد إدانته عام 2008.
وأوضحت صحيفة «نيويورك تايمز» أن الإفراج التدريجي عن الوثائق، الذي بلغ ذروته يوم الجمعة الماضي بإطلاق نحو ثلاثة ملايين صفحة، كشف عن استمرار شبكة علاقات إبستين القوية والمعقدة مع النخبة العالمية، رغم محاولات بعض الشخصيات الكبرى النأي بأنفسهم بعد اعتقاله عام 2019 ووفاته في سجن مانهاتن منتحرًا.
وأظهرت الوثائق أن بعض الشخصيات، مثل رجل الأعمال إيلون ماسك، أبدت مبدئيًا رفضها لزيارة جزيرة إبستين، إلا أن الوثائق أشارت إلى وجود رغبة سابقة للزيارة في وقت ما.
كما كشفت الملفات عن تواصل إبستين مع وزير التجارة الأمريكي السابق، هوارد لوتنيك، وتنظيم زيارات لعائلته إلى جزيرة إبستين الخاصة قبيل عيد الميلاد، رغم إدعاءات لاحقة بالنأي عن إبستين.
وأكدت الإفادات أيضاً أن إبستين كان يصطحب ضحاياه إلى فعاليات اجتماعية حيث التقى مع نخب عالمية، بما في ذلك المؤسس المشارك لشركة جوجل، سيرجي برين، وخطيبته آنذاك، آن ووجيسكي.
وتُظهر هذه الوثائق، بحسب الخبراء، مدى التداخل بين شبكة إبستين ودوائر النفوذ في أمريكا، ما يسلط الضوء على أبعاد أخلاقية وقانونية واسعة للانتهاكات، ويثير تساؤلات حول مسؤولية الشخصيات البارزة تجاه علاقاتها بهذا الرجل المدان.
