فيديوهات إبستين.. الكشف عن مراسلات مع شخصيات بارزة تثير جدلاً واسعاً في العالم
أفرجت وزارة العدل الأمريكية عن دفعة ضخمة جديدة من ملفات جيفري إبستين تضم نحو 3 ملايين صفحة و180 ألف صورة و2000 فيديو، في أكبر نشر رسمي لوثائق القضية حتى الآن، وذلك بعد تأخر عن الموعد المحدد قانوناً. وتشمل الوثائق سجلات تحقيق ومراسلات ورسائل بريد إلكتروني وتقارير نفسية تتعلق بإبستين وشريكته غيسلين ماكسويل.
الملفات تتضمن رسائل متبادلة بين إبستين وشخصيات عامة بارزة، من بينهم الأمير أندرو، وإيلون ماسك، وريتشارد برانسون، وبيل غيتس، إضافة إلى إشارات متكررة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ولا تشير الوثائق المنشورة بحد ذاتها إلى إدانات جديدة، لكنّها تكشف طبيعة علاقات واتصالات سابقة أثارت جدلاً سياسياً وإعلامياً.
Epstein videos
تضمنت المراسلات رسائل منسوبة للأمير أندرو تتعلق بلقاءات خاصة، وصورة مثيرة للجدل ضمن الملفات، بينما أكد مكتبه سابقاً نفي أي مخالفات. كما ظهرت رسائل منسوبة لسارة فيرغسون، الزوجة السابقة للأمير أندرو، تتضمن عبارات ودية تجاه إبستين أثناء فترة خضوعه للإقامة الجبرية.
وأظهرت الوثائق مراسلات مع إيلون ماسك حول دعوات لزيارة جزيرة إبستين وحفلات محتملة، مع عدم وجود دليل على تنفيذ الزيارة. وعلّق ماسك بأن بعض الرسائل قد تُساء قراءتها، مؤكداً ضرورة ملاحقة المتورطين في الجرائم بحق القاصرات.
كما وردت رسائل يدّعي فيها إبستين مزاعم ضد بيل غيتس، وهو ما نفاه الأخير عبر متحدث باسمه ووصفه بأنه ادعاءات كاذبة. وظهر اسم ريتشارد برانسون في مراسلات قديمة، أوضحت مجموعته أنها لقاءات محدودة وفي أطر عامة.
فيديوهات إبستين
الوثائق تشير أيضاً إلى تحويلات مالية مرتبطة بزوج اللورد بيتر ماندلسون، إضافة إلى رسائل دعم قديمة، وهي قضايا سبق أن أثارت جدلاً في بريطانيا. ماندلسون قال سابقاً إنه نادم على علاقته بإبستين ونفى علمه بأي جرائم.
اسم ترامب ورد مئات المرات في الملفات، بينها بلاغات غير موثقة قُدمت لمكتب التحقيقات الفيدرالي. وزارة العدل والبيت الأبيض أكدا أن هذه المزاعم غير مثبتة، وأنه لم تُوجَّه له اتهامات من ضحايا إبستين.
إطلاق الوثائق أثار انتقادات من محامي ضحايا إبستين، بسبب ظهور أسماء وصور لبعض الناجيات رغم الحجب الجزئي، فيما دافعت وزارة العدل عن إجراءات التنقيح. ولا يزال الجدل قائماً حول ما إذا كانت جميع الملفات قد نُشرت فعلاً أم ما زال جزء منها محجوباً.
