في تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز"، وصفت الصحيفة الوضع السياسي في الولايات المتحدة بأنه "تآكل النسيج الاجتماعي"، مشيرة إلى ما أسمته "معركة مينيابوليس"، التي أسفرت عن مقتل عدد من المواطنين الأمريكيين على يد عملاء فيدراليين، مما أثار موجة من الفزع الاجتماعي والسياسي في البلاد.
وتزامن الهجوم في قاعة بلدية مينيابوليس مع تصاعد تهديدات العنف ضد المشرعين الأمريكيين، ما يسلط الضوء على مدى خطورة تدهور العلاقات السياسية في البلاد.
وأكد التقرير أن الهجوم على النائبة الديمقراطية إلهان عمر في مينيابوليس، عندما تعرضت لهجوم من رجل في مبنى البلدية باستخدام سرنجة تحتوي على سائل ذو رائحة كريهة، يعد مثالاً صارخًا للعنف المتزايد ضد السياسيين الأمريكيين. وقد تصدى الأمن للمهاجم، مما منع تفاقم الوضع.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الهجوم جاء في وقت حساس، حيث كانت مينيابوليس بالفعل تحت ضغوطات العنف السياسي، عقب الحادث المأساوي الذي وقع في 2020، حينما تم قتل جورج فلويد على يد شرطي أبيض، وهو الحدث الذي أشعل احتجاجات واسعة ضد العنصرية وعنف الشرطة في الولايات المتحدة.
وتناول التقرير أيضًا حادثة مقتل المواطنين رينيه جود وأليكس بريتى في مينيابوليس، الذين تم قتلهم على يد ضباط فيدراليين في عملية ترحيل بإشراف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وهذه الحوادث تشير إلى تصاعد العنف السياسي وتداخل الخطاب السياسي مع واقع العنف في المجتمع الأمريكي.