بعد 14 عاماً.. ليلى عوض تكشف أسرار غيابها عن الوسط الفني
أثارت الفنانة السورية ليلى عوض جدلاً واسعاً بعد ظهورها التلفزيوني الأخير، حيث كشفت عن تجربتها مع الاعتقال عام 2013، ونفت بشكل قاطع أي علاقة للفنان دريد لحام بالقضية، مؤكدة أن جميع الشائعات حول تورطه غير صحيحة، وأن من روّج للرواية كان له دور مباشر في توقيفها.
تفاصيل الاعتقال في عام 2013
أوضحت ليلى عوض أن اعتقالها وقع بتاريخ 17 ديسمبر 2013 عند الحدود السورية اللبنانية أثناء عودتها إلى دمشق، حيث تم نقلها إلى فرع الخطيب التابع للأمن الداخلي. واستمر احتجازها نحو 15 شهراً قبل الإفراج عنها في 29 مارس 2015 من سجن عدرا المركزي. وأشارت إلى أن توقيفها كان مرتبطاً بمواقفها الداعمة للحراك المدني السوري، ومطالبتها بالإفراج عن المعتقلين عبر منصات التواصل الاجتماعي.
نفي تورط دريد لحام
وأكدت ليلى عوض أن دريد لحام لم يكن له أي دور في اعتقالها، مشيرة إلى أن الرواية التي ربطته بالقضية كانت محاولة للمزايدة على الفنانين المعتقلين، وليس لها أساس من الصحة. وشددت على رفضها لأي تشويه للحقائق أو نشر معلومات مغلوطة حول قضايا الفنانين في سوريا.
تأثير الاعتقال على حياتها الفنية والشخصية
كان للاعتقال أثر بالغ على حياة ليلى عوض، إذ فقدت وظيفتها وبيتها، وتدهورت علاقاتها في الوسط الفني السوري، ما دفعها لمغادرة سوريا لفترة طويلة استمرت قرابة 14 عاماً. وأعربت عن غضبها من محاولات تبرير الاعتقال أو إنكاره، مؤكدة أن الدفاع عن فكرة أن النظام لا يعتقل الفنانين هو موقف غير أخلاقي في نظرها.
مسيرة ليلى عوض الفنية
تخرجت ليلى عوض من المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1989، وشاركت في العديد من الأعمال الدرامية والمسرحية البارزة، كما خاضت تجربة إخراجية من خلال فيلمها "حلاوة الروح". وقد ساهمت بشكل كبير في تطوير الساحة الفنية السورية قبل غيابها الطويل، تاركة إرثاً فنياً مميزاً يحظى بتقدير الجمهور والنقاد على حد سواء.
عودة محتملة للساحة الفنية
وأشارت الفنانة إلى احتمالية عودتها إلى العمل الفني بعد هذه الفترة الطويلة، معبرة عن رغبتها في إعادة النشاط الفني بطريقة تتناسب مع خبرتها وتجربتها، مؤكدة أن الفن يمثل بالنسبة لها رسالة وإرثاً ثقافياً يجب الحفاظ عليه.
