كوريا الشمالية تطلق صاروخًا باليستيًا جديدًا باتجاه البحر الشرقي
أعلن الجيش الكوري الجنوبي، اليوم الثلاثاء، عن إطلاق كوريا الشمالية لصاروخ باليستي جديد باتجاه البحر قبالة سواحلها الشرقية، في خطوة تعتبر الثانية منذ بداية العام الحالي. وأكد خفر السواحل الياباني رصد ما يُرجح أنه صاروخ باليستي أطلقته بيونغ يانغ، في استمرار للتوتر العسكري الإقليمي.
يأتي هذا الإطلاق بعد نحو 23 يومًا على إطلاق سابق في الرابع من يناير، تزامن مع سفر الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونغ إلى بكين لحضور قمة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، وهو ما يعكس استمرار كوريا الشمالية في استعراض قوتها العسكرية رغم التحركات الدبلوماسية الإقليمية.
وفي سياق منفصل، كشف وزير المناخ الكوري الجنوبي كيم سونج وان، عن خطط سيئول لبناء مفاعلين نوويين جديدين بحلول عام 2038، في إطار استراتيجيتها لتلبية احتياجات الكهرباء وتقليل انبعاثات الكربون، مع التركيز على الطاقة النووية والطاقة المتجددة بدلاً من الفحم والغاز الطبيعي المسال.
وأظهرت استطلاعات الرأي أن 80% من المواطنين يرون ضرورة الاعتماد على الطاقة النووية، مع تأييد 60% لخطة إنشاء المفاعلين الإضافيين.
وتعتزم الشركة الكورية للطاقة المائية والنووية (KHNP) تقديم العطاءات لاختيار المدن أو البلدات المضيفة للمفاعلين الجديدين بحلول 2027، ضمن خطة شاملة لتعزيز الأمن الطاقي والاستجابة للتغير المناخي.
تظل شبه الجزيرة الكورية منطقة حساسة، حيث تمثل أي تجربة صاروخية لكوريا الشمالية تحديًا للسلام الإقليمي والأمن الدولي، ويترقب المجتمع الدولي رصد أي تصعيد محتمل في المنطقة.
