القاهرة مباشر

خلافات إسرائيلية أمريكية حول الخيار العسكري ضد إيران

الإثنين 26 يناير 2026 12:08 صـ 6 شعبان 1447 هـ
عاجل.. تل أبيب تتعرض لقصف صاروخي من إيران
عاجل.. تل أبيب تتعرض لقصف صاروخي من إيران

أفادت صحيفة "يسرائيل هيوم" اليوم الأحد، نقلًا عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى، بأن هناك حالة من الإحباط داخل الأوساط السياسية والعسكرية الإسرائيلية بسبب توجه المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف نحو عدم اتخاذ قرار بشن هجوم عسكري على إيران. ويشير المصدر إلى أن إسرائيل كانت تفضل الخيار العسكري كوسيلة لمعالجة الملف النووي الإيراني، فيما يسعى المبعوث الأمريكي لإقناع إدارة الرئيس دونالد ترامب بالاتجاه نحو الحلول الدبلوماسية.

جهود ويتكوف لدفع المسار الدبلوماسي

وأوضح المسؤول أن ويتكوڤ يعمل بشكل مكثف على إقناع ترامب بالمضي قدمًا في المسار الدبلوماسي، مؤكداً على أهمية تبني استراتيجيات غير عسكرية للتعامل مع البرنامج النووي الإيراني، بما يشمل المفاوضات والضغط الدولي، في خطوة قد تهدئ التوترات في المنطقة وتجنب مواجهة مسلحة واسعة النطاق.

تصريحات رئيس الأركان الإسرائيلي

في سياق متصل، صرح إيال زامير، رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، بأن موعد أي هجوم محتمل للولايات المتحدة على إيران لم يتم تحديده بعد، وأن القرار النهائي يعود للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأكد زامير على أن إسرائيل تراقب الموقف عن كثب، لكنها ملتزمة بالاستعداد لأي تطورات قد تطرأ في المنطقة.

حالة تأهب واسعة النطاق

من جانبه، أفاد اللواء رافي ميلو، قائد القيادة الشمالية في جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن إسرائيل تعيش حالة تأهب قصوى في ظل تصاعد التوترات مع إيران. وأوضح ميلو خلال حديثه مع عدد من المزارعين أن الجيش يراقب بشكل مستمر حجم القوات الأمريكية المنتشرة في الخليج، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تعكس استعداد المنطقة لاحتمال شن هجوم محتمل.

تقديرات حول الخيارات الأمريكية

ووفق ما نشرته القناة العبرية الـ13، أضاف ميلو أن إسرائيل لا تستطيع التنبؤ بدقة بمسار الأحداث، لكنها ترى أن الوجود العسكري الأمريكي المكثف يشير إلى إمكانية اتخاذ الولايات المتحدة خطوات حاسمة، سواء على صعيد الضغط الدبلوماسي أو التحرك العسكري، وهو ما يجعل الاستعدادات الإسرائيلية ضرورية.

تداعيات محتملة على المنطقة

ويعكس هذا التوتر بين وجهات النظر الأمريكية والإسرائيلية حالة عدم اليقين في الشرق الأوسط، حيث تعتبر إيران محور الاهتمام الرئيس بسبب برنامجها النووي، فيما يسعى المبعوث ويتكوف لإقناع الإدارة الأمريكية بخيارات أقل تصعيدًا، ما قد يعيد تشكيل سياسة واشنطن تجاه المنطقة ويؤثر على الاستقرار الإقليمي.