القاهرة مباشر

أحمد موسى: كنت أحلم بأن أكون مفتش آثار قبل دخولي مجال الإعلام

الأحد 25 يناير 2026 10:52 مـ 6 شعبان 1447 هـ
أحمد موسى: كنت أحلم بأن أكون مفتش آثار قبل دخولي مجال الإعلام

كشف الإعلامي أحمد موسى عن حلمه الأول قبل الالتحاق بالجامعة، مؤكدًا أن رغبته بعد الانتهاء من المرحلة الثانوية كانت الالتحاق بكلية الآثار والعمل كمفتش آثار، بدافع شغفه الكبير بالحضارة المصرية القديمة، واهتمامه بتاريخ مصر العريق، الذي يرى أنه أحد أعمدة الهوية الوطنية.

من الآثار إلى الصحافة

وأوضح أحمد موسى أنه التحق بكلية الآداب، التي كانت تضم آنذاك أكثر من قسم، من بينها قسما الصحافة والآثار، مشيرًا إلى أنه كان يتمنى الالتحاق بقسم الآثار، إلا أن مسار حياته اتجه إلى قسم الصحافة، مضيفًا أن القدر اختار له هذا الطريق، وأنه أصبح راضيًا تمامًا عنه، واصفًا إياه بـ«القدر الجميل».

إشادة بعلماء الآثار في مصر

وأكد الإعلامي أحمد موسى أن مصر تزخر بعدد كبير من علماء الآثار العظماء الذين قدموا إنجازات كبيرة وأسهموا في كشف أسرار الحضارة المصرية عبر العصور، مشددًا على أن هؤلاء العلماء يستحقون التقدير الكامل لدورهم في حماية التاريخ المصري والحفاظ عليه للأجيال القادمة.

انتقادات لادعاء الخبرة دون علم

وخلال لقائه ببرنامج «بالورقة والقلم»، أشار أحمد موسى إلى أن إحدى أخطر المشكلات التي تواجه المجتمع ليست النسيان، وإنما انتشار من يطلقون على أنفسهم لقب «خبراء» دون امتلاك الخبرة أو المعرفة الكافية، موضحًا أن هؤلاء يتحدثون عن قضايا مصيرية ومهمة بشكل عشوائي، ما يؤدي إلى تضليل الرأي العام وإثارة البلبلة.

خطورة الحديث غير المسؤول

وشدد موسى على أن الحديث في القضايا الكبرى، سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو أمنية، يجب أن يكون قائمًا على المعلومات الدقيقة والفهم العميق، وليس مجرد اجتهادات شخصية أو آراء غير مدروسة، مؤكدًا أن الكلمة قد تكون مؤثرة وخطيرة إذا لم تُبنَ على أساس علمي صحيح.

إشادة بخبرات مؤسسات الدولة

وأكد الإعلامي أحمد موسى أن الدولة المصرية، بدءًا من القيادة السياسية وحتى أصغر مسؤول تنفيذي، تعتمد على الخبرة والمعرفة العميقة بالملفات التي يتم إدارتها، مشيرًا إلى أن المسؤولين يمتلكون دراية كاملة بالتحديات المحيطة بالدولة، رغم حجم الأزمات والضغوط التي تواجهها على المستويات المختلفة.

القيادة السياسية وإدارة الأزمات

وأوضح أن القيادة السياسية تتعامل مع ملفات شديدة التعقيد في ظل ظروف إقليمية ودولية صعبة، إلا أن إدارة هذه الملفات تتم وفق رؤية واضحة تقوم على الخبرة والتخطيط، وليس على الارتجال أو القرارات العشوائية.

دعوة لاحترام التخصص

واختتم أحمد موسى تصريحاته بالتأكيد على ضرورة احترام مبدأ التخصص، وعدم إقحام غير المختصين في مناقشة القضايا الكبرى، مشددًا على أن بناء الوعي الحقيقي يبدأ من تقديم المعلومة الصحيحة من أهل الخبرة، وليس من خلال منابر عشوائية أو آراء غير مسؤولة.