واشنطن تضغط على سوريا لتحويل مكتب إسرائيل في دمشق لسفارة كاملة
كشف تقرير إعلامي عبري عن حراك دبلوماسي أمريكي مكثف يهدف إلى تعزيز العلاقات بين سوريا وإسرائيل، عبر عقد اجتماع رفيع المستوى في العاصمة الفرنسية باريس يجمع مسؤولين من الجانبين، بهدف وضع اللمسات النهائية على اتفاق أمني محتمل.
ونقلت شبكة i24NEWS، عن مصدر مقرب من الرئيس السوري أحمد الشرع، أن الولايات المتحدة تمارس ضغوطًا متزايدة على دمشق لتحويل "مكتب الارتباط" المزمع إنشاؤه في العاصمة السورية إلى سفارة إسرائيلية كاملة الصلاحيات قبل نهاية العام الجاري، في خطوة تُعد استثنائية على مستوى المنطقة.
ويشير المصدر إلى أن دمشق تُظهر انفتاحًا مشروطًا على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة، شريطة التوصل إلى تفاهمات واضحة حول وضع الدروز في جنوب سوريا، وضمان احترام السيادة السورية ووحدة أراضيها.
أما فيما يتعلق بالملف الأكثر حساسية، فهو هضبة الجولان، حيث تم طرح صيغة حل وسط تتضمن عقد إيجار لمدة 25 عامًا وتحويل المنطقة إلى "حديقة سلام" تضم مشاريع اقتصادية مشتركة بين الجانبين، وهو اقتراح لم يحظ بعد بموافقة إسرائيلية كاملة، التي تصر على عدم التنازل عن أي جزء من الهضبة.
وتسعى الولايات المتحدة، بحسب التقرير، إلى جمع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس السوري أحمد الشرع في مراسم توقيع رسمية، رغم الصعوبات والحساسية السياسية المرتبطة بالملف، في محاولة لتعزيز ما وصفته بـ"التقارب الاستراتيجي" بين دمشق وتل أبيب بدعم أمريكي مباشر.
