البنتاجون يكشف استراتيجيته الدفاعية لدعم الحلفاء بالشرق الأوسط وردع إيران
أصدر البنتاجون الأمريكي، يوم 23 يناير 2026، استراتيجيته الدفاعية الجديدة التي تؤكد التزام الولايات المتحدة بدعم حلفائها في منطقة الشرق الأوسط، مع التركيز على تعزيز قدراتهم على ردع إيران وتأمين دفاعهم عن أنفسهم.
وتأتي هذه الاستراتيجية في إطار ما وصفته واشنطن بتعزيز السلام والاستقرار الإقليمي من خلال تقوية الشراكات والدبلوماسية الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب.
وأوضحت الوثيقة أن المسؤولية الرئيسية لردع إيران والقوى المرتبطة بها تقع على الحلفاء والشركاء الإقليميين، مشيرةً إلى ضرورة اندماج إسرائيل ضمن منظومة الدفاع الإقليمية، مع التأكيد على حقها الكامل في الدفاع عن نفسها. وأكدت الاستراتيجية كذلك على قدرة الولايات المتحدة على اتخاذ إجراءات مركزة وحاسمة لحماية مصالحها في المنطقة عند الضرورة.
وبالنسبة للقارة الأفريقية، أشارت الاستراتيجية إلى أولوية مكافحة الجماعات الإرهابية ومنع استخدامها للملاذات الآمنة لشن هجمات ضد الأراضي الأمريكية، إضافة إلى تعزيز قدرات حلفاء واشنطن في القارة للتعامل مع تهديدات الإرهاب بشكل فعّال.
في المقابل، حذر مسؤول إيراني رفيع من أي تحرك عسكري أمريكي محتمل، مؤكدًا أن القوات المسلحة الإيرانية في حالة تأهب قصوى للتعامل مع أسوأ السيناريوهات، مع التأكيد على أن أي اعتداء على إيران قد يسبب انهيارًا إقليميًا واسع النطاق، ستكون إسرائيل في قلب تداعياته.
وأكد المسؤول أن إيران تأمل في أن يكون التصعيد الأمريكي مجرد أداة ضغط سياسية وليس تمهيدًا لحرب مباشرة، مشددًا على ترابط الساحات الأمنية الإقليمية وأن المساس بسيادة إيران سيؤدي إلى نزاعات تتجاوز حدود الدولة.
