القاهرة مباشر

«5 أيام في العناية».. تفاصيل حجز سهير زكي في المستشفى بعد تعرضها لوعكة صحية

السبت 17 يناير 2026 11:19 مـ 28 رجب 1447 هـ
سهير زكي
سهير زكي

كشفت مصادر مقربة من الفنانة سهير زكي تفاصيل حجزها في مستشفى نيو جيزة منذ يوم الثلاثاء الماضي، بعد تعرضها لوعكة صحية مفاجئة استدعت التدخل الطبي الفوري.

وأكد المصدر في تصريحات خاصة لـ"القاهرة مباشر" أن سهير زكي تعاني من حالة جفاف، وأن الفريق الطبي بالمستشفى يتابع حالتها بشكل مستمر، ويقدم لها العلاج اللازم لتعويض السوائل وضمان استقرار صحتها.

وأكد المصدر أن الحالة الصحية لسهير زكي مستقرة نسبيًا، لكنها ما زالت تحت المراقبة الدقيقة والعناية المركزة لضمان تعافيها بشكل كامل.

مسيرة الفنانة سهير زكي الفنية

تُعد سهير زكي واحدة من أبرز نجمات الفن في مصر، وشاركت في العديد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية خلال مسيرة استمرت لعقود. وُلدت في 4 يناير 1945 بمدينة المنصورة، وبدأت مسيرتها الفنية في الإسكندرية قبل انتقالها إلى القاهرة.

شاركت في برنامج "أضواء المسرح" وظهرت في أكثر من خمسين عملاً سينمائيًا وتلفزيونيًا، حيث لقبت بـ"راقصة الملوك والرؤساء" بسبب رقصها أمام الشخصيات السياسية المهمة عالميًا.

رقصت أمام كبار الشخصيات السياسية

اشتهرت سهير زكي بأنها أول فنانة رقصت على أغاني أم كلثوم، وأصبحت من أبرز الأسماء في عالم الرقص الشرقي. وقدمت عروضها أمام عدد كبير من الشخصيات السياسية العالمية، بما في ذلك أبناء الرئيس جمال عبد الناصر، وقصر شاه إيران، والرئيس التونسي الراحل الحبيب بورقيبة، والرئيس الأمريكي السابق ريتشارد نيكلسون، الذي أطلق عليها لقب "زغاريط" اعترافًا بفنها المميز.

كما عرفت طريقها إلى قلب وزير دفاع الاتحاد السوفيتي أندريه جريتشكو، حيث وفقًا لكتاب "قبل الطوفان" للكاتب ياسر ثابت، وقع الوزير الروسي في حبها فور رؤيتها في ليلة بالقاهرة بعد نكسة 1967، وهو ما يبرز مكانتها الفنية والتاريخية.

الاعتزال والحياة بعد الفن

اعتزلت سهير زكي الفن أوائل التسعينيات بعد مسيرة فنية حافلة قاربت الخمسين عامًا، لتتفرغ لحياتها الخاصة مع زوجها المصور والمخرج محمد عمارة. رغم الاعتزال، واصلت سهير تدريب الفتيات الأجنبيات على الرقص الشرقي في مدرسة متخصصة، محافظة على إرثها الفني وتعليم الأجيال الجديدة، ويعد فيلم "أنا اللي أستاهل" (1984) آخر أعمالها السينمائية قبل اعتزالها.