القاهرة مباشر

بدء عمليات الإخلاء في لبنان تحسباً لضربات إسرائيلية

الخميس 15 يناير 2026 07:56 مـ 26 رجب 1447 هـ
بدء عمليات الإخلاء في لبنان تحسباً لضربات إسرائيلية

أفاد أحمد سنجاب، مراسل قناة "القاهرة الإخبارية" من بيروت، بأن عمليات الإخلاء بدأت فعلياً في المناطق التي حددها جيش الاحتلال الإسرائيلي على الخرائط في بلدتي سحمر ويحمر. وأوضح أن بلدة سحمر تقع في منطقة البقاع شرقي لبنان، فيما تقع بلدة يحمر في الجنوب اللبناني، مشيراً إلى أن هذا الإجراء يأتي في إطار استعدادات محلية لأي ضربة محتملة من الجيش الإسرائيلي.

تحذيرات الجيش الإسرائيلي ونطاق الإخلاء

وأضاف سنجاب، خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الجيش الإسرائيلي طلب من سكان هذه المناطق الابتعاد مسافة 300 متر عن النقاط المحددة في الخرائط، ما يشير إلى أن نطاق الضربة سيكون واسعاً نسبياً. ولفت إلى أن السكان في مناطق أوسع من النطاق المحدد بدأوا عمليات النزوح والإخلاء كإجراء احترازي، تحسباً لأي هجوم محتمل خلال الفترة القريبة المقبلة.

عدم تحديد موعد الضربة

وأشار مراسل القناة إلى أن جيش الاحتلال لم يحدد موعداً زمنياً دقيقاً لتنفيذ الضربة، مكتفياً بالقول إن العمليات ستتم "في الوقت القريب"، وهو ما قد يعني، استناداً إلى التجارب السابقة، أن التنفيذ قد يستغرق نحو ساعة على الأقل. وأضاف أن هذا التأخير النسبي يمنح السكان فرصة للإخلاء والابتعاد عن المخاطر المحتملة.

تحذيرات سابقة وتوسيع نطاق الضربات

وأوضح سنجاب أن الجيش الإسرائيلي سبق أن حذر سكان بلدة كفر حتى يوم الأحد الماضي، قبل أن يوسع نطاق الضربة ليشمل المبنى المستهدف وبعض الضربات المتفرقة في محيطه، مؤكداً أن نطاق الإخلاء الحالي يشمل مناطق أوسع من الخرائط الرسمية التي أصدرها الجيش.

استعداد فرق الدفاع المدني والإغاثة

ولفت مراسل "القاهرة الإخبارية" إلى أن فرق الدفاع المدني والإسعاف والإغاثة في حالة تأهب كامل، استعداداً للتوجه إلى محيط الأهداف التي حددها الجيش الإسرائيلي. وأكد أن الإجراءات الاحترازية تهدف إلى تقليل أي خسائر بشرية أو مادية، خاصة في حال حدوث أي انفجار أو ضربة مفاجئة.

حالة القلق بين السكان

ويشهد السكان المحليون في بلدتي سحمر ويحمر حالة من القلق والتوتر، وسط حركة نزوح واسعة من المنازل القريبة من النقاط المحددة، بينما تقوم السلطات اللبنانية بتوفير وسائل الإغاثة والمأوى المؤقت للعائلات المتضررة، في إطار تأمين سلامتهم.