القاهرة مباشر

الإدارة الأمريكية تطلق المرحلة الثانية من خطة ترامب لإنهاء صراع غزة

الأربعاء 14 يناير 2026 10:43 مـ 25 رجب 1447 هـ
بعد عام على حكم ترامب.. كيف يقيم الأمريكيون أدائه؟
بعد عام على حكم ترامب.. كيف يقيم الأمريكيون أدائه؟

أعلنت الإدارة الأمريكية اليوم الأربعاء عن إطلاق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المكونة من 20 نقطة، بهدف إنهاء الصراع في قطاع غزة وتحقيق استقرار طويل الأمد. وقال ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأمريكي للشرق الأوسط، في بيان رسمي: "اليوم، نيابة عن الرئيس ترامب، نعلن انتقال العملية من وقف إطلاق النار إلى نزع السلاح والحكم التكنوقراطي وإعادة الإعمار".

إنشاء إدارة فلسطينية تكنوقراطية انتقالية

تشمل المرحلة الثانية إنشاء إدارة فلسطينية تكنوقراطية انتقالية لإدارة قطاع غزة، وتعرف باسم اللجنة الوطنية لإدارة غزة. وتهدف هذه اللجنة إلى تنظيم شؤون القطاع وضمان استقرار الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية، إلى جانب الإشراف على إعادة الإعمار وإزالة الأسلحة غير المصرح بها.

نزع السلاح وإعادة الإعمار

تتضمن الخطة نزع سلاح جميع الأفراد غير المصرح لهم بالتواجد في غزة، بما يضمن تعزيز الأمن الداخلي ومنع أي تجدد للعنف. كما تهدف إلى تنفيذ مشاريع إعادة الإعمار الشاملة لتشمل البنية التحتية والمرافق الأساسية مثل الكهرباء والمياه والمستشفيات والمدارس، مع توفير فرص عمل وتحسين مستوى المعيشة للسكان.

التزامات حماس والعواقب

أكدت الإدارة الأمريكية أن حماس ملزمة بالالتزام الكامل بتعهداتها، بما في ذلك إعادة جميع الرهائن المتوفين والحيين، مشيرة إلى أن عدم الالتزام بهذه البنود سيترتب عليه عواقب وخيمة.

إنجازات المرحلة الأولى

وأشار ويتكوف إلى أن المرحلة الأولى من خطة ترامب شهدت مساعدات إنسانية تاريخية وحافظت على وقف إطلاق النار، كما تم استعادة جميع الرهائن الأحياء ورفات 27 من أصل 28 رهينة متوفى. وعبّر عن شكره لمصر وتركيا وقطر على جهود الوساطة التي ساهمت في تحقيق هذه الإنجازات.

الترحيب الفلسطيني والدور العربي

من جانبه، رحب حسين الشيخ، المسؤول الفلسطيني، بجهود الوسطاء الدوليين، مشددًا على ضرورة الانسحاب الإسرائيلي الكامل من غزة وتهيئة الظروف اللازمة لنجاح المرحلة الثانية من الخطة، بما يحقق السلام المستدام والاستقرار في القطاع.

أهمية المرحلة الثانية للسلام

تأتي المرحلة الثانية لتعزيز الأمن الداخلي والاستقرار السياسي، وتمهد الطريق أمام إعادة إعمار غزة بشكل شامل وتحقيق تنمية مستدامة، مع تقليل التوتر بين الأطراف الفلسطينية والإسرائيلية، وضمان استقرار طويل الأمد للمنطقة.